هذا الصباح-ترفيه ومقاومة للاحتلال في "أيام القدس الثقافية"

16/03/2018
هنا مدينة القدس حيث أصبح ترديد النشيد الوطني الفلسطيني على الملأ حدثا غير مألوف لكن هؤلاء تحدوا محظورات المحتل وهكذا تتحول فعاليات أيام القدس الثقافية فعاليات تستحضر التراث الفلسطيني وتخص هذه المرة شريحة الشبان والشابات لتقريبهم من الماضي فتحكي لهم عن الثوب التقليدي للمرأة الفلسطينية وتسرد حكاية كل ثوب فلكل منطقة ثوبها المطرز بعراقة التاريخ هي قصة العرس الفلسطيني أهازيج وأغان شعبية تعيد أصالة الماضي وعبق حناء فلسطين اليوم كان تحدي كبير وجودنا بأغانينا الفلسطيني الرائع وهذا العرس الفلسطيني والثوب الفلسطيني المميز الذي يحكي قصة كل قرية ومدينة فلسطينية بطالبات القدس من كل مناطق فلسطين وفي حرم جامعة القدس له حدث كبير أن نربي جيلا جمال تراثنا الفلسطيني ولا تكتمل مراسم الأعراس هنا دون غداء العرس التقليدي أيضا من الأكلات الشعبية الفلسطينية وضمن أيام القدس الثقافية معرض الصور والرسومات هذا حيث جسدت ريشة رسام فلسطيني ومجموعة من الفنانات المقدسيات لحظات من الألم والأمل والصبر الفلسطيني لحظات لم يغب عنها أبدا التشبث بهذا الحق وغرسه جيلا بعد جيل جزء من ثقافة لكي تكون جزءا من المنهاج وليست ضمن الخطأ الشائع الذي يقول بأنها أنشطة لا منهجية هي أشبه صفية وإنما هي في جوهر بما لها من دور في ترسيخ الهوية الوطنية وفي اليوم الأخير للفعاليات كان هناك أيضا متسع لهذا البازار الذي جمع بين المنتجات اليدوية والأعمال الدراسية الفلسطينية تراثيات تحاكي أيام ذلك الزمان الذي يميزه الفلسطينيون بما قبل الاحتلال وما بعدها احياء تراث جسر يربط بين الماضي والحاضر وحمايته إنما حفاظا على هوية الشعوب وفي فلسطين يضاف إلى ذلك أنه شكل آخر لمقاومة تهويد تاريخ وجغرافيا وثقافة هذا المكان في معركة يفرضها يوميا على أصحاب الجذور نجوان سمري الجزيرة