بين القوة والديمقراطية تتنوع رغبات الناخبين الروس

16/03/2018
روسيا يبدو طعم الانتخابات واحدا لكن بنكهات عدة نكهة الكرملين وهو يحضر مقادير طبخته بدقة نكهة الشارع وحديث الاقتصاد وحرية التعبير مقابل ذلك تحضر نكهة المعارضة وهي تنتقد بوتين وسياساته ونكهة الخارج حيث تتهم موسكو بتدخلها في انتخابات دول أخرى عدة نكهات وطبخة واحدة روسيا المحاصرة بالعقوبات الأميركية والأوروبية والحالمة بأدوار فيما وراء البحار تنتخب رئيسها تأثيرا لقضايا السياسة الخارجية في شعبية المترشحين لكن قد يكون لها تأثير في نسبة التصويت فروسيا اليوم في محيط متشنج ومستهدفة من أميركا وبريطانيا وأوروبا تشعل الانتخابات حرب الرهانات يراهن بوتين على نسبة إقبال شعبية عالية فذلك يعني شرعية للنتائج ورئيسا مسلحا بأصوات الناخبين وهنا تتهم المعارضة الكرملين بحشد إمكانيات الدولة لصالح بوتين مقابل غياب ملموس تنافسية حقيقية لتبقى المعارضة حاضرة لكن بلا أنياب توجد انتهاكات للحقوق الانتخابية حيث منع مترشحون من خوض السباق الانتخابي بذريعة قضايا جنائية كذلك لا يوجد توازن في وسائل الإعلام الفيدرالية التي تسوق لبوتين يبدو بوتين المرشح مطمئنا فأغلب المؤشرات تؤكد أنه لن يغادر الكرملين لكن الأكيد أن بوتين الرئيس يخطو خطواته في مسيرته السياسية بعد أن غير وجه روسيا داخليا وخارجيا من يؤيد بوتين يقول روسيا قوية أولا ولو بقليل من الديمقراطية ومن يعارض يقدموا الديمقراطية على القوة وبين الاثنين يطالب الروس بروسيا قوية وديمقراطية وتلك معادلة تبدو صعبة في بلد مقيد عبد القادر فايز الجزيرة