الحد الجنوبي.. معارك كر وفر بين السعودية والحوثيين

16/03/2018
خط بري طويل صحراء وأودية وتضاريس جغرافية صعبة هي الرابط بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية الحد الجنوبي اسم اشتهر وتكرر في وسائل الإعلام بعد بدء عاصفة الحزم ولا يزال يتردد حتى هذه اللحظة بسبب الاشتباكات والمعارك العنيفة المستمرة منذ ثلاث سنوات بين ميليشيا الحوثي وقوات صالح والقوات المسلحة وحرس الحدود السعودية في مديريات البقع وباقم والملاحيظ في صعدة حتى منفذ الطوال البري ومديرية ميدي في حجة معارك كر وفر فالحوثيون يعتمدون أسلوب حرب الشوارع والعصابات في التحرك في شكل مجموعات صغيرة تنتقل على طول الشريط الحدودي مستخدمة الأسلحة الثقيلة والخفيفة والقناصات ومضاد العربات وزراعة الألغام على طول الحدود معتمدين على الخبرة القتالية التي كسبوها خلال الحروب الست مع نظام علي عبد الله صالح وعلى خيارات عسكرية كبيرة حصدها منذ إسقاطهم للعاصمة صنعاء وسيطرتهم على جميع عتاد القوات المسلحة اليمنية وأجهزتها قمنا بعمليات نوعية ولم نتوغل كثيرا هناك ما بين 10 كيلو 5 كيلو وفي منطقة الربوع إلى خمسة عشر كيلو على منطقة عسير وفي نجران كما تشاهد هناك أحيانا محاذية للشبك المحادثات وهناك في منطقة السديس وفي منطقة النهوقة وفي المناطق الشرقية الصحراء متجه إلى اتجاه الشرق الشمالي بالبقع والخضراء قادرين أن نتوغل إلى العمق السعودي ولكن هناك قرار سياسي لم يتخذ فكلما زادت الضربات الجوية على مواقع الحوثيين زاد التحشيد والاستهداف للأراضي السعودية وكأن الحدود تستخدم ورقة ضغط بيد الحوثيين لتخفيف الهجمات عليها من الجانب السعودي عدد الصواريخ البالستية المطلقة باتجاه المملكة العربية السعودية حتى اليوم بلغ 95 صاروخ بالستي عدد المقاذيف الساقطة على المدن والقرى الحدودية السعودية 66145 المواقع والأسلحة والمعدات التي تم استهدافها في الأسبوع الحالي للميليشيا الحوثية المسلحة بلغت 281 موقع الجيش السعودي بدوره يدافع عن مواقعه تارة باستخدام الأسلحة الثقيلة وتارة أخرى يشن الطيران الحربي هجوما على القضاء على المجموعات المنتشرة في المناطق الحدودية خصوصا وأن البيئة المحيطة من جبال وأودية تساعد الحوثيين على التخفي والتوغل أكثر في الحدود الفريق المسيطر لا أحد فلا تزال المدن الجنوبية والمواقع السيادية السعودية مهددة وتحت النيران من الحوثيين أما الأراضي اليمنية كاملة فلا تزال مهددة بالنيران والضربات الجوية بلا مظلة