الأرامل والأيتام أسوأ إفرازات الحرب بسوريا

16/03/2018
في بيت قديم مهجور انتهى المطاف بأم محمد وأطفالها الستة فقد مروا بظروف خطرة قاسية قبل وصولهم إلى بلدة الرامي بريف إدلب قادمين من منطقة عقير بات بريف حماة الشرقي التي شهدت أحداثا مروعة على خلفية المعارك بين النظام السوري وتنظيم الدولة قد يخفف تعاطف الجيران من محنة أمة محمد ومن الصعوبات التي تتعرض لها من الناحية الاجتماعية لكنها تواجه متطلبات الحياة الشاقة وحيدة بلا سند أو معيل يخفف عنها مسؤولية تنشئة خمس بنات وولد تخلف ظروف الحرب قصصا مأساوية في ريف إدلب وتحاول منظمات إنسانية تخفيف المعاناة عن السكان لكن يبدو أنهم يعانون من صعوبات في الوصول إلى الأرامل والأيتام تواجدهم في القرى والبلدات بيكون قليل نحن نستهدف العائلات النازحة ككل في هذه القرية ونخص بالخدمة الأيتام والأرامل لا توجد إحصاءات دقيقة بعدد الأرامل والأيتام في سوريا لكن الأرقام المتوفرة تشير إلى وجود نحو أربعة آلاف أرملة في مدينة إدلب مركز المحافظة بينما تشير إحصاءات أخرى إلى وجود نحو خمسة وستين ألفا طفل يتيم في المنطقة الحدودية من محافظة إدلب بعيدا عن المخيمات وعن شقاء العيش فيها يحاول الكثيرون إيجاد مأوى لهم في البلدات والقرى فيصطدمون بواقع صعب وظروف قاسية للغاية صهيب الخلف الجزيرة ريف إدلب