عـاجـل: مراسل الجزيرة: غارات روسية على محيط نقطة المراقبة التركية في منطقة شير مغار بريف حماة

السعودية.. محاولات مستمرة للاستحواذ على أموال نزلاء "الريتز"

15/03/2018
السلطات السعودية تستعد للسيطرة على خمسة وثلاثين في المئة من رأسمال مجموعة بن لادن وكالة رويترز تقول إن ذلك سيتم في إطار التسويات التي فرضت على مجموعة من رجال الأعمال الذين اعتقلوا في إطار ما سمي بحملة محاربة الفساد تقول الوكالة إن هذه النسبة تمثل حصص بكر بن لادن رئيس المجموعة وأخويه صالح وسعد وكلهم اعتقلوا نوفمبر تشرين الثاني الماضي في إطار الحملة ووضعوا في فندق ريتزكالرلتون الرياض وتؤكد هذه الأخبار أن الأمر لا يتعلق فقط بحملة لجمع الأموال وإنما أيضا بعملية أوسع للسيطرة على كبريات الشركات الخاصة في المملكة العربية السعودية فقد اعتقد بعض المراقبين أن ما سمي بحملة محاربة الفساد انتهت بالتوصل إلى تسوية مع رجال الأعمال المعتقلين قالت السلطات السعودية إنها مكنت من جمع مائة مليار دولار لكن ما كشف عنه حتى الآن يشير إلى أن ما خطط له يتعدى مجرد حملة لجمع الأموال فما يجري يحمل ملامح عملية تأميم غير معلنة تحمل مواصفات خاصة لم يعرفها العالم من قبل وهذا ما أكدته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية التي قالت إن الرياض تسعى للسيطرة على أكبر شركة إنشاءات في البلاد وهي مجموعة بن لادن وعلى أكبر شركة إعلامية مملوكة للقطاع الخاص في الشرق الأوسط وهي مجموعة ام بي سي كما باتت تتحكم في قرارات الأمير الوليد بن طلال الذي وصفته بالشخصية التجارية الأكثر خبرة في المملكة صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية ذكرت أن الأمير الوليد بن طلال باع حصته في فندق فور سيزنز في العاصمة السورية دمشق لرجل أعمال له علاقات بالرئيس بشار الأسد وهنا تطرح علامات استفهام بشأن اختيار المشتري المقرب من بشار وهو رجل أعمال كان مغمورا قبل اندلاع الحرب في سوريا وطفى اسمه على السطح فجأة حتى دخل خانت أغنياء الحرب وتشير المعلومات التي تنشرها الصحف الاقتصادية العالمية إلى أن الوليد اضطر إلى بيع ممتلكات أخرى ويؤكد ذلك ما نشرته نيويورك تايمز بشأن ما سمي حملة محاربة الفساد فقد ذكرت الصحيفة أن المقابلات المكثفة التي أجرتها مع مسؤولين سعوديين وأعضاء من العائلة الملكية وأقاربهم ومستشارين ومساعدين للمعتقلين كشفت عن عملية قاتمة وقسرية تخللتها حالات اعتداء جسدي وقادت في نهاية المطاف إلى تحويل مئات مليارات الدولارات من الثروة الخاصة إلى سيطرة ولي العهد السعودي ويتناقض هذا التوجه إلى السيطرة على حصص في كبريات الشركات السعودية مجموعة بن لادن وإم بي سي مع الانفتاح السياسي الذي يبشر به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان فتأميم الممتلكات حتى ولو تم بالطرق القانونية يعد انغلاقا اقتصاديا أما ما يحدث في السعودية فهو إضعاف لشركات عملاقة ورجال أعمال راكموا خبرات طويلة ومن الصعب تسمية هذا انفتاحا اقتصاديا