تصاعد أزمة "الجاسوس" بين بريطانيا وروسيا

14/03/2018
انفجرت حرب الجواسيس بين بريطانيا وروسيا من مطعم صغير غرب إنجلترا كبرت حكاية سيرغي كريبال وابنته يوليا الراقدين الآن في المستشفى بحالة حرجة بسبب السم لتتحول أزمة بين لندن وموسكو وصلت إلى مجلس الأمن الذي التأم بطلب بريطاني لمناقشة واقعة التسميم المثيرة مع سعي بريطانيا للحصول على موقف دولي مما تراه اعتداءا على مستوى الدولة والقصة باختصار أن سكريبال كان جاسوسا روسيا في بريطانيا سرعان ما أصبح عميلا مزدوجا سجنته روسيا لبيعه أسرار روسية إلى بريطانيا ثم أفرجت عنه وسلمته إلى لندن في صفقة تبادل جواسيس استقر بعدها في إنجلترا ونال جنسيتها في الرابع من هذا الشهر ذهب إلى المطعم لتناول الغداء مع ابنته فأغمي عليهما قالت التحقيقات البريطانية إنها توصلت إلى أنهما تعرض للتسمم بغاز الأعصاب ذكرت أنه من زمن سوفييتي اسمه نافية شكوك وبدأت الأزمة أنذرت بريطانيا روسيا وطلبت توضيحات ضمن مهلة وإلا واتهمتها بمحاولة قتل العميل السابق لكن روسيا ردت بأن لا شأن لها بالأمر واتهمت لندن بممارسة ألعاب سياسية بهلوانية إلا أن لندن التي استعضمت الإهانة وطعن السيادة والترويع الرهيب لمواطنيها حسبما قالت تيريزا ماي طردت ثلاث وعشرين دبلوماسيا روسيا ولوحت بمزيد من الإجراءات وأعلنت المقاطعة الرسمية لكأس العالم المقبل في روسيا حيث لن يذهب أفراد العائلة المالكة ولا أحد من المسؤولين ووجهت مواطنيها الموجودين في روسيا بأن لا يتكلموا في السياسة كي لا يتعرضوا للتنمر لم تسكت موسكو ردت بتصريحات متلاحقة رافضة من بوتين ولافروف وغيرهما وقالت إنها سترد على الإجراءات البريطانية وتحرك العالم البيت الأبيض الغارق بدوره في اتهامات بتأثير روسي في انتخاب الرئيس نفسه قال إنه غاضب وذلك بعد يوم من إقالة وزير الخارجية ريك تريلسون الذي أيد قبل يومين الموقف البريطاني من اتهام موسكو بتسميم العميل وحظيت لندن تباعا بدعم من المجلس الأوروبي وتوالت الدول ترفض ما ينظر إليه أوروبيا تورما روسيا في توهم القوة إلى حد التدخل بأسلوب يصفه أوروبيون بأسلوب مافيا أزمة كبيرة تنفجر في قلب أوروبا في وجه فلاديمير بوتين قبل أيام من انتخاباته الرئاسية محركها إحساس بريطاني متعاظم بانتهاك السيادة والتعدي على الأفراد ولو كان الهدف فردا واحدا عميلا سريا سابقا يحدث هذا في عالم يقتل فيه مئات الآلاف من البشر فلا تتعكر بسببهم علاقات الدول ولا ينزعج العالم الغاضبة الآن باستعادة مكررة لحقيقة أن احترام الحكومات من احترامها لشعبها وبالعكس ومن أجل ذلك يجتمع العالم من أجل سيرغيه وابنته