الملاجئ ملاذ أهالي الغوطة الشرقية الوحيد

14/03/2018
تحت الأرض حيث يحسبون أنهم بمعزل عما يجري فوقها يلهوا أطفال الغوطة الشرقية المحاصرة ويلعبون من يعي منهم ما يجري فوقه يدرك أنه الهرب من الجحيم حيث لا مكان للهو ولا فرصة للعب في هذه الملاجئ التي قد تكون هشة تحت وابل الصواريخ والبراميل التي تدمر الغوطة الشرقية فوق رؤوس ساكنيها لجأ بعض من أهل الغوطة يلتقطون أنفاسهم وينتظرون مصيرهم فهم يدركون أن هذه الملاجئ قد تكون هي الأخرى في لحظات قبر لهم تعبير عن حال الغوطة اليوم الأطفال لا يوجد أي شيء للأطفال لا يوجد أي شيء للنساء الطرق غير آمنة لا أحد يؤمن على نفسه في المنزل من شدة القصف طبعا يعني ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فوق الأرض لا مكان للحياة هنا إلا من قدرت له النجاة حيث يستمر القصف الروسي ومن النظام السوري بشتى أشكاله ومعه يتخذ جحيم الغوطة ساعة بعد أخرى ويبقى أهلها وقود له