ترمب يقيل تيلرسون ويعين مديرة للمخابرات

13/03/2018
ذهب ريكس تيلرسون وسيأتي مايك بومبي وزيرا للخارجية الأميركية وكلا القرارين عبر تغريدة للرئيس ترمب في تويتر قطع الوزير المقال جولته الإفريقية ليعود على عجل إلى واشنطن ووصل الفجر واستيقظ على تغريدة ترامب يعلنوا فيها إقالته ووضع حد لخلافات معلنة بينهما بشأن عدة ملفات لم يتفقا بشأن كوريا الشمالية التي علم تيلرسون في إفريقيا باحتمال عقد لقاء بين ترمب وزعيمها كيم جونغ أون وخلال الحرب الكلامية عبر تويتر بين الرئيسين لم يسلم من تغريدة لترامب يتهكم فيها على جهوده الدبلوماسية لاحتواء أزمة التجارب الصاروخية نصحه حينها بعدم تضييع وقته في التفاوض مع من وصفه بالرجل الصاروخي أي الرئيس الكوري الشمالي بيد أن الرئيس الأميركي وهو يعلق على قرار أكبر إقالة ربما في إدارته الحافلة بالاستقالات والإقالات عزا سبب الخلاف مع وزيره السابق إلى الاتفاق النووي الإيراني كنا متفقين بشكل جيد ولكن اختلفنا بشأن بعض الأمور بالنسبة للاتفاق الإيراني أعتقد أنه مروع بينما اعتبره تلرسون مقبولا إما إلغاءه أو القيام بتعديلات بينما كان موقفه مختلفا بعض الشيء لذلك لم تتفق مواقفنا هاجم ترمب أكثر من مرة الاتفاق ولولا ضغوط الاتحاد الأوروبي وأعضاء في إدارته منهم تيلرسون لكان أعلن منذ زمن تحلله منه وصفه بأنه أسوأ اتفاق في تاريخ الولايات المتحدة وفي الثاني عشر من يناير كانون الثاني الماضي وافق ترمب على مضض على تمديد قرار بشأن رفع العقوبات عن إيران في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة قال حينها إن هذه المرة الأخيرة التي يوقع فيها على التمديد لاحقا طالب الاتحاد الأوروبي بالمشاركة في تعديل الاتفاق واستنادا لمسؤولين إسرائيليين حضروا اللقاء الأخير بين ترامب ونتنياهو أخبرهم أنه إذا لم تستجب فرنسا وبريطانيا وألمانيا لمطلبه القاضي بتعديلات تعجبه وليست تجميلية على حد وصفه ستنسحب الولايات المتحدة من الاتفاق ويبدو أن تيلرسون لم يكن ليقبل خيار الانسحاب التصعيد مع إيران ولا فكرة اللقاء المحتمل وغير المتوقع مع زعيم كوريا الشمالية هل مايك بومبيو هو رجل المرحلة المطلوب في إدارة ترامب الرئيس وحتى الآن متفائل جدا بأن الوزير الجديد لن يقول لا سواء تعلق الأمر بتصعيد محتمل مع طهران أو هدنة دبلوماسية مع بيونغ يانغ بومبيو وقبل تعيينه مديرا للسي آي إيه كان عضوا جمهوريا متشددا في الكونجرس الأميركي من أكبر الموالين لترمب ويوصف أيضا بأنه أحد صقور التيار المناوئ لروسيا ماذا تحمل فترة ما بعد تلرسون للسياسة الخارجية الأميركية بقيادة بومبيو مفاجآت أم الصدمات عبر بيانات رسمية أم تغريدات