عـاجـل: مسؤول بارز بالخارجية الأميركية: اعتراف السعودية بمقتل 30 يمنيا في غارة الأسبوع الماضي تطور لافت

انفجار غزة.. لغم بمسيرة المصالحة الفلسطينية

13/03/2018
انفجار أربك دون سابق إنذار المشهد الفلسطيني الداخلي ووضع المصالحة الفلسطينية الفلسطينية على المحك كيف لا وهو التفجير الذي استهدف موكب رئيس الحكومة الفلسطينية ووزير الداخلية رامي الحمد الله بعد لحظات من وصوله إلى غزة بما له من الارتباط بملف الأمن الذي دأبت السلطة الفلسطينية على مطالبة حركة حماس لتمكين حكومة الحمد الله منه ومن ملفات أخرى كشرط لإتمام المصالحة وحل الأزمات التي يعاني منها القطاع لقد سارعت السلطة الفلسطينية إلى تحميل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن الانفجار ووجدت فيه فرصة مناسبة لتجديد مطالبة الحركة بالتمكين الكامل لحكومة الوفاق الفلسطينية في قطاع غزة أما حماس التي تبدو الأكثر تضررا من وقوع هذا الاستهداف على أرض غزة فقد نظرت بريبة كما يبدو إلى فصول ما حدث وما يمكن أن يترتب عليه واستهجنت سرعة تحميلها المسؤولية عنه بينما انبرى رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية لتطويق تداعيات هذا الحادث بسلسلة من الاتصالات على أكثر من صعيد بما في ذلك الوفد الأمني المصري الموجود منذ أسابيع في غزة لدفع عجلة المصالحة إلى الأمام وكما فعلت حركة حماس فقد حملت جميع القوى الوطنية والإسلامية الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هذا الانفجار باعتباره الجهة الوحيدة المستفيدة من هذا النوع من الأحداث التي تعيد خلط الأوراق في الساحة الفلسطينية كلما حاولت الجهود المبذولة إعادة ترتيبها لذا فقد شددت هذه الفصائل على أن الرد العملي على هذا الحادث هو الإسراع في إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام وحتى تتمكن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من فك طلاسم هذا التفجير الذي أريد له ضرب المصالحة الفلسطينية في مقتل فلا شك أنه سيترك بصماته على ملفات المصالحة وعلى العلاقة بين غزة ورام الله خلال الفترة المقبلة وهكذا يبدو المشهد الفلسطيني وكأنه أمام مرحلة جديدة ليست أقل تعقيدا مما كان عليه