نيويورك تايمز: قيود إلكترونية على كواحل أثرياء السعودية

12/03/2018
بلسان إنجليزي مبين وحجاب إسلامي تحيي العربية السعودية يوم المرأة العالمي يجدنها فرصة ليركضن من دون محرم أو قريب ينهر يلتقط صورة جماعية لتقول الرياض من خلالهن إنها تتحول إلى دولة حديثة لكن أيا منهن ربما لم يعرفن صاحب هذه الصورة اللواء علي القحطاني ولا مصيره وهو الموت تحت التعذيب في بلادهن التي يركضن فيها ويضحكن وبحسب صحيفة نيويورك تايمز فقد قتل القحطاني المقرب من أحد أنجال الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز بطريقة بشعة لقد عذبت بقسوة بالغة ولويت رقبته قبل أي فارق الحياة وثمة آثار تعذيب وحروق ظاهرة على جسده جراء صعقه بالكهرباء نيويورك تايمز تستبق بهذا وعلى طريقتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن تذكر من نسي أو يريد أن يتناسى بسجل الرجل في مجال حقوق الإنسان وريتزكارلتون مازال شاهدا تقرير الصحيفة الطويل والمفصل يتحدث عن تعذيب غير رحيم وإكراه مورس على المعتقلين هنا لمصادرة جزءا من ثرواتهم أما وقد تحقق ذلك لولي العهد فإنه لم يكتف حتى بعد إطلاق سراحهم بعضهم ما زال ملاحقا بأساور إلكترونية تضبط تحركاتهم وتقيدها إضافة إلى المراقبة الأمنية الحثيثة والأهم ربما استخدام العائلات وسيلة ابتزاز لهم فإذا سافر أحدهم بمفرده ومن دون أفراد عائلته ما يعني استخدامهم رهائن وفقا للبعض يعطف على هذا تقييد حريتهم في التصرف بأموالهم وبالتالي فهم ليسوا أحرارا إلا من أجل الصورة التي يريد ولي العهد السعودي تصديرها عن نفسه حاكما شابا معاصرا يرغب بنقل بلاده من القرون الوسطى إلى العصر الحديث حتى ولو بأسلوب العلاج بالصدمات ولكن الحقيقة كما تقول الصحيفة ليست كذلك هناك عصف بالغ ومملكة خوف وترويع وخلط بين محاربة الفساد والتصفيات الشخصية وأبناء العاهل الراحل عبد الله مثال بارز فبعد وفاة الرجل مورست الضغوط وتكثفت على أنجاله ومن بينهم الأمير متعب قائد الحرس الوطني للتخلي عن ثرواتهم فرفضوا بادئ الأمر لينتهي الأمر بالرجل وإخوته في معتقل الريدز مورس الأمر بطريقة مختلفة على الوليد بن طلال وهو من أثرياء العالم كان في مزرعته في الصحراء حين أبلغه برغبة الملك بمقابلته وعندما ذهب إلى الرياض صودر هاتفه وصرف حراسه ووجد نفسه أخيرا معتقلا وكان هناك آخرون مثله من رجال أعمال وليس فقط أعضاء في الأسرة الحاكمة والمالكة بعض هؤلاء وعددهم سبعة عشر تعرضوا لما هو أسوأ من المعاملة الخشنة لقد تعرضوا للتعذيب القاسي جدا حرموا من النوم ووضعت رؤوسهم بأكياس وضربوا فأي بداية هي تلك التي يؤسس لها ولي العهد إرثه في الحكم ولما يصبح ملكا بعد وماذا عن كبار مستقبلي الرجل أن يفعلوا في لندن وواشنطن في لندن استقبل بمعارضة واسعة في الشارع ومجلس العموم لكن ذلك لم يمنع استقبالات باذخة أقيمت له في القصر الملكي وعشره داونينغ ستريت وفي البيت الأبيض يعتقد أن وضعه لن يختلف لكن ذلك لا يغير من حقيقة أن للصورة وجها آخر دائما وفي الحالة السعودية فإنه وجه بشع رغم أنه يتجمل أو يسعى