الأمم المتحدة: سلطات ميانمار غيرت معالم قرى بأكملها

12/03/2018
تتعرض سلطات ميانمار لإدانة وشجب من كل اتجاه بسبب انتهاكها أقلية الروهنغيا المسلمة منظمة العفو الدولية نشرت الاثنين تقريرا مصحوبا بصور الأقمار الصناعية يبين أن ما تبقى من قرى الروهنغيا في إقليم أراكان التي هجرها أهلها قد سوي بالأرض وأن السلطات تبني قواعد عسكرية ومنشآت أخرى في مواقع كانت في السابق منازل أو مساجد لهم تقرير المنظمة تزامن مع تقارير المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بميانمار الذي قدمته إلى مجلس حقوق الإنسان وأكدت فيه ما أوردته منظمة العفو الدولية وقالت إن فظاعات تدمير القرى والقتل العشوائي والاغتصاب الجماعي وإحراق الناس أحياءا والتجويع وغيرها مورست ضد الروهنغيا وأن سياسات التجويع لطرد الباقين من الإقليم مستمرة حتى الآن ودعت إلى معاقبة مرتكبيه كشفت صور الأقمار الصناعية الجديدة أن قواعد عسكرية يجري بناؤها في مناطق الروهنغيا التي جرفت وهذا يثير مزيدا من الشك في صدق ميانمار فيما يتعلق بإعادتهم من بنغلادش إلى ديارهم بل سيكون من المستحيل على الإنسان المطالبة بمكان عاش فيه من قبل إذا كان المشهد في المنطقة كله قد تغير لكن سلطات ميانمار ما فتئت تطلب ما تسميه أدلة دامغة على دعم ما يسمى بتطهير القومي والديني شمل ويشمل أقلية الروهنغيا وفي جلسة الاثنين لمجلس حقوق الإنسان اتهم ممثل ميانمار مقررة الأمم المتحدة بالانحياز وتجاوز صلاحياتها ودعا المجلس إلى تغييرها نحن على استعداد لاتخاذ إجراء في حالة وجود أدلة واضحة وقد اتخذ إجراء قانوني ضد العسكريين وضباط الشرطة والمدنيين الذين تبين أنهم خالفوا قواعد الاشتباك أثناء تلك الأحداث وكأن الاعتداءات على الروهنغيا منذ الخامس والعشرين من أغسطس آب الماضي وجرى توثيق ما مورس خلالها من حرق وقتل واغتصاب وغيرها من أنواع القسوة ودمار مئات القرى وهجرة نحو ثمانمائة ألف شخص لا تشكل دليلا منطقيا في رأيه