وزير يمني يدعو لمظاهرات تطالب بعودة هادي

11/03/2018
حقائق ووقائع تتكشف كل يوم حول وضع وظروف إقامة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في الرياض لتثير معها موجة من التساؤلات وتفتح الباب على مزيد من التكهنات والجدل آخر فصول القصة تحذير أطلقه وزير الدولة في الحكومة اليمنية الشرعية صلاح الصيادي عن خيارات سيئة تنتظر اليمنيون في حال لم يعد الرئيس الشرعي للبلاد الصيادي الذي يعد من المقربين من هادي طالب اليمنيين عبر صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي بالخروج والتظاهر والاعتصام من أجل عودة رئيسهم المقيم في العاصمة السعودية منذ سنوات كما لمح أيضا بأن تلك الوسائل قد تجدي نفعا مستشهدا بما فعله اللبنانيون مع رئيس حكومتهم سعد الحريري الذي كان ربما سيلقى مصير هادي لولا اليقظة التي أبداها الشارع والحكومة اللبنانية وتمكنه من الضغط لإعادة الحريري من الرياض خلال أيام فقط حسب قوله تحذيرات الصيادي لم تكن الأولى التي تدق ناقوس الخطر للوضع الذي يحيطون بالرئيس هادي فقد تعالت أصوات الناشطين خلال الفترة الماضية لمطالبة المجتمع الدولي بتمكين الرئيس هادي من العودة إلى اليمن وإدارة أمور البلاد متهمين في الوقت نفسه السعودية بالعمل على فرض قيود على تحركات الرئيس ومنعه من العودة إلى اليمن الأمر نفسه دعا إليه عدد من وزراء الحكومة الشرعية الذين حذروا بشكل مستمر من تدهور الأوضاع في الداخل اليمني نتيجة لغياب الرئيس وحكومته في ظل تنامي دور الميليشيات المسلحة المدعومة من دولة الإمارات التي اتهموها بتقويض مؤسسات الدولة ومنظومة الشرعية في الوقت الذي تخوض فيه حربا شرسة مع قوى الانقلاب الحوثية وكانت الرئاسة اليمنية نفت قبل أشهر وعلى لسان مصدر مسؤول فيها أن يكون الرئيس قيد الإقامة الجبرية في العاصمة السعودية الرياض وهو ما أعقبه لقاء هادي بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي لكن تصريح الوزير الصيادي يثير التساؤل مجددا بشأن وضع هادي في الرياض وأيا يكن وضع الرئيس هادي في حقيقته فإن الوضع في اليمن بحسب ناشطين يمنيين يكشف أن التحالف العربي بات في نهجه وصيا على اليمنيين وليس شريكا لهم