عـاجـل: الرئاسة التركية: أردوغان يؤكد لبوتين أن التطبيق الكامل لاتفاق سوتشي يعني وقف الهجوم على إدلب

هل يتظاهر اليمنيون للمطالبة بعودة هادي؟

11/03/2018
اين ينام عبد ربه منصور هادي ليله في السعودية قطعا كما يؤكد كثيرون ففي الرياض ثمة مقر للرجل يقيم فيه وينام ويصحو وقيل بل ويدبر شؤون البلاد منه لكن هناك من يشكك في حركة الرجل وهو رئيس جمهورية اليمن العضو في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة ومنظماتها ووفق هؤلاء فهو لا يشاهد إلا محاطا بأفراد حراسة سعوديين وفي المرات التي سمح له بالعودة إلى عدن والتعبير على قسوته ينسب لمقربين منه كان في استقباله دائما على باب الطائرة جنود سعوديون لم يعد مرحبا به هنا اي في عدن منذ هيمنة الإماراتيين على المدينة وقد منع الرجل من النزول من طائرته في مطاره لولا تدخل رفيع المستوى من السعودية في إحدى زيارته لعاصمة بلاده المؤقتة هل الرجل محتجز يرد بالإيجاب ضمنا وزيرا في حكومته يقول ما هو أكثر فهادي مثل الحريري الذي احتجز في الرياض مع فارق حاسم هو أن اللبنانيين استطاعوا إطلاق سراحه رغما عن إرادة محتجزيه بينما اليمنيون لا يفعلون فخرجوا تظاهروا واعتصموا لاستعادة رئيسكم يقول الوزير لم يعد المطلوب استعادة صنعاء من الحوثيين ولا استعادة الشرعية لليمن بل استعادة الرئيس فقط وقد وجد الرجل الذي يحل ضيفا على القيادة السعودية وهي نفسها من يقود التحالف العربي لاستعادة الشرعية وجد نفسه قبل أسابيع قليلة فقط عاجزا حتى عن عقد مؤتمر صحفي يعلق فيه على قيام قوات تابعة للمجلس الانتقالي في الجنوب بزعامة عيدروس الزبيدي تسندها قوات إماراتية بقصف المقر الرئاسي في عدن قيل آنذاك إن ضغوطا تمارس على الرئيس كي لا يتخذ موقفا من شأنه إحراج الرياض فيما يخص علاقتها بأبوظبي في الملف اليمني الحديث عن مصير هادي يعيد إلى الأذهان اختفاء ووزراء في الحكومة الشرعية انتقدوا الإمارات واتهموها بمحاولة تفكيك بلادهم على رأس هؤلاء وزراء المواصلات والداخلية والخدمة بل وبدرجة ما رئيس الحكومة نفسه اليمن ورئيسه محتجزان إذا صح هذا فما العمل إذن يقارب يمنيون هذه الأزمة والبعض يسميها محنة نجمت عن خديعة سعودية وإماراتية بدعوات لإعادة النظر في التفويض الممنوح للتحالف العربي لقد نشأ وقام لاستعادة الشرعية وقد سلبت وليس لتمكين الإماراتيين من منافذ البلاد البحرية بالغة الأهمية الإستراتيجية وليس ليتحول اليمنيون كلهم إلا مجرد ورقة في يد القيادة السعودية في حربها بالوكالة مع إيران على هذه اللعبة أن تنتهي بحسب هؤلاء وعلى الرئيس أن يعود بأي ثمن