الحكومة السريلانكية تعلّق حظر التجوال المفروض ليلا

11/03/2018
تتراجع نيران الاعتداءات التي توصف بالعنصرية على متاجر الأقلية المسلمة في مقاطعة كاندي بسريلانكا لكن الحكومة التي علقت حظر التجول تؤكد الحاجة إلى الإبقاء على أحكام الطوارئ نظرا إلى توتر الأوضاع ووجود عناصر غريبة عن المنطقة تتهم بتأجيج العنف القومي والديني فيها الهدف هو إعاقة الحكومة فهي تعمل بشكل جيد جدا والناس راضون عنها وهذا لا يناسب المعارضة ولذلك فإنها تسعى لإيجاد أوضاع تقنع بها العالم والشعب افتقار الحكومة إلى الكفاءة والدعوة لانتخابات مبكرة لكن ساسة سنهاليين يرفضون أن يمثل متطرفون بوذيون الغالبية السنهالية وبينما يعربون عن تضامن كبير مع ضحايا العنف العنصري كما يسمونه فإنهم لم يكفوا عن اتهام الحكومة والمعارضة بانتهاز التوتر وتأجيج الموقف لأغراض سياسية خاصة بهما هذه سياسات فئوية لكننا جميعا المسلمون السنهاليون والتاميل وجميع أفراد الشعب إذا كنا متحدين ضد الفئوية فسنتجاوز هذه الأزمة في أقرب وقت معظم المنازل المستهدفة هي لتجار او أصحاب مهن رفيعة مثل هذا المنزل الذي تملكه صيدلانية معروفة ويقابله منزل رجل أعمال مغترب في أستراليا وهو ما يجعل المسلمين يرجعون هذه الهجمات إلى غضب المتطرفين من التباين الاقتصادي بين المسلمين والبوذيين ويطالبون الحكومة بضمانات لحمايتهم علاوة على تعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم لا ترى الحكومة السريلانكية دوافع سياسية للهجمات على الأقلية المسلمة التي تتخذ طابعا قوميا عنصريا لكنها تعترف بأن أول ضحايا موجة العنف الأخيرة سمعة البلاد بما يضر بالسياحة والاقتصاد الوطني سامر علاوي الجزيرة كاندي