سباق الأخبار-جورج نادر.. ذراع الإمارات في البيت الأبيض

10/03/2018
بارعا في الاختباء كعميل مخابرات تاريخ من العلاقات العامة والنفوذ كرجل دولة متعهد صفقات سياسية بعض من السيرة الذاتية لرجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني جورج نادر لا يعلم أهي صدفة أم القدر ذلك الذي وضع نادر في طريق محقق ببراعة الأميركي روبرت مولر بعد عشرين عاما من الاختفاء يسحب مولر جورج نادر رجل الأعمال الغامض من الكواليس ويضعه على مسرح الأحداث أمام العالم يقدم نادر نفسه بأنه المستشار الخاص لولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل انهيان يقدم مولر نادر للأميركيين على أنه مستثمر بأموال أبو ظبي في واشنطن بغية شراء نفوذ للإمارات داخل البيت الأبيض لم يكن نادر يعرف سوى بضع كلمات باللغة الإنجليزية حين هاجر إلى الولايات المتحدة وهو في سن المراهقة والتحق بإحدى الجامعات الأميركية لكنه لم يكمل الدراسة وترك الجامعة عام 1980 ثمانينيات القرن الماضي كانت الميلاد الحقيقي لجورج نادر تحت أضواء السياسة والإعلام بإطلاقه دورية ميدل إيست ان سايد وهي المجلة التي كانت بمثابة منبر للحوار بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط في عام 1987 واشتهر بمقالاته عن لقائه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية روح الله الخميني بحضور ضباط كبار في الحرس الثوري وحزب الله اللبناني لم يخف جورج نادر في مقالته تلك إعجابه برباطة جأش الخميني واصفا إياه بالقائد الذي يمشي واثق الخطى تجمع جورج نادر علاقات وطيدة بمجموعة الضغط اليهودية المؤيدة لإسرائيل داخل الولايات المتحدة فالمسؤول السابق في آي باك جوناثان كيسنجر كان مدير تحرير دورية نادر ميدل إيست ان سايد ونقل عن نمرود نوفيك مستشار رئيس حكومة إسرائيل السابق شمعون بيريز أن جورج نادر عرض على تل أبيب القيام بدور الوسيط بين إسرائيل وسوريا ولبنان ويقال إنه هو من رتب المقابلة الأولى لوزير الخارجية السوري السابق فاروق الشرع مع التلفزيون الإسرائيلي وبعد الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003 عمل نادر مستشارا لدى شركة بلاك ووتر في العراق يلف الغموض شخصية جورج نادر وقد لا تعرف له أجندة سياسية إذ يراه البعض مجرد باحثين عن فرص لجمع المال عن طريق شبكة علاقات نسجها خلال عقود من تملق أصحاب النفوذ في واشنطن والشرق الأوسط