دميانا تسعى لتغيير واقع السوريات بـ "حنين وطن"

10/03/2018
عاشت السيدة ددميانا أكثر فصول الحرب قساوة اعتقلت أجهزة النظام زوجها عام 2014 وسيطرت بعد ذلك المعارضة السورية على مدينة إدلب ونزح معظم سكانها كانت دميانة مع أطفالها من بين النازحين هربت بهم خوفا عليهم من قذائف المقاتلات الحربية لتعيش معهم رحلة نزوح قاسية داخل سوريا دون سند أو معيل عادت دميانا إلى إدلب بعد أن هدأت الأوضاع الميدانية هناك تواصلت مع منظمات إغاثية ونجحت في تأسيس جمعية تعنى بتقديم الدعم والرعاية للنساء تشرف بنفسها على سير الجمعية وتتحدث بمرارة عن نساء لم يجدن معيلا إلا من نساء أخريات إذا كانت الحرب قاسية على الرجال فإن النساء أضعف بكثير من أن يواجهنا أهوالها ولئن نجحت إحداهن في تجاوز المحنة والانتصار على واقعها فإن كثيرات مازلنا بحاجة لتقديم المساعدة فمركز الاستقبال المؤقت هذا تحول إلى سكن دائم وهو مؤلف من خيم ضخمة حيث تفصل الخاصة منها الرجال عن النساء وتفتقر النساء فيها للخصوصية أقصى طموح بعضهن اجتماع الأسرة كاملة تحت سقف واحد تشير الإحصائيات إلى مقتل نحو خمسة وعشرين ألف أنثى جراء الحرب في سوريا وإلى اعتقال أكثر من سبعة آلاف لكن لا تتوفر إحصاءات دقيقة بشأن من فقدنا أزواجهن أو أبنائهن أو إخوانهن تقول النساء هنا إنهن أردنا لأبنائهن العيش بحرية وكرامة فأوصل بطش النظام الأمور إلى ما وصلت إليه صهيب الخلف الجزيرة