السلطات السريلانكية تسعى لتطويق العنف ضد المسلمين

10/03/2018
موجة جديدة من الاعتداءات على ممتلكات الأقلية المسلمة في سيرلانكا طالت خلال أقل من أسبوع أكثر من مائة وستين محلا تجاريا وفق إحصاءات غير رسمية في مقاطعة كاندي وسط البلاد وحدها بعض هذه المحال أسس قبل نحو قرن من الزمن وكان شاهدا على روح التسامح بين مختلف مكونات المجتمع السريلانكي والله الأيام الأولى الأيام الثلاثة الأولى ما أخذت أي إجراءات مقنعة ثم أخذت الان بعض الإجراءات ولكن الان خففت الوضع قليلا نوعا ما لكن هنا المسلمون قلقون بعد فرض حضر التجول وبعد حالة الطوارئ حصل عدة حالات في معظم انحاء سريلانكا بالليل أمس وحتى وصباح أمس أغلق التجار المسلمون في سريلانكا محالهم يوم الجمعة احتجاجا على ما يصفونها بهجمات منظمة يشنها قوميون سنهاليون تستهدف وضع المسلمين الاقتصادي وتضامن معهم تجار بوذيون مثل سونير اتفاق الذي يرفض تسييس حوادث تقع بين أبناء الوطن الواحد لم توقف حالة الطوارئ المعلنة في سريلانكا منذ أيام عدة هجمات القوميين البوذيين ضد مساكن المسلمين ومتاجرهم في كاندي بل اتسعت لتشمل مناطق أخرى وهو ما أثار قلقا عاما على مستقبل البلاد فالمعتصمون في العاصمة كولومبو يحذرون من تهتك النسيج المجتمعي السيرلانكي وتحول الأحداث إلى استقطاب عرقي وديني وقد ألقت بظلال من الشك على علاقة الغالبية البوذية بغيرها من الأقليات خصوصا المسلمة وذكرت بأربعة عقود من الحرب الأهلية بين السنهاليين والتاميل في الحقيقة أن الرئيس السابق خلق كثيرا من المشاكل لا زالت الحكومة غير قادرة على حلها ولذلك فإننا نرى أن الحكومتين السابقة والحالية مسؤولتان عن هذه الأحداث تبدو الهجمات باتجاه واحد ضد الأقلية المسلمة ويفسر هذا أن الغالبية الساحقة ممن أعلنت الحكومة اعتقالهم على خلفية ضلوعهم باعتداءات متطرفة هم قوميون سنهاليون لكن اللافت هنا أن التحقيقات معهم تتم تحت طائلة مكافحة الإرهاب وأن من يوصفون بالمتطرفين القوميين موزعون بين الحكومة والمعارضة سامر علاوي الجزيرة كولومبو