هذا الصباح – الموسيقى وأثرها على صحة الإنسان

01/03/2018
إذا كنتم من المهتمين بكرة القدم فلا شك أن قد سمعتم تلك الموسيقى وارتبطت عندكم بتعبيرها عن إحدى أهم المناسبات الرياضية في العالم دوري أبطال أوروبا وذلك بعض من فعل الموسيقى في السامعين لكن ما قد يخفى على غير المختص هو الجهد المبذول في صناعة مثل تلك القطعة الموسيقية بمعايير علمية دقيقة لتثير عند سامعها الشعور بهيبة الحدث وقيمته وللموسيقى عند الباحثين تأثيرات على النفس تتجاوز السماع والاستماع إلى الدماغ وتفاعلاته الذهنية لا تحمل الموسيقى في ذاتها أي دلالات لغوية ورغم ذلك فإنها تثير عند سامعها معاني خاصة بهم ويرى بعض باحثي علم النفس أن الموسيقى تولد استجابة بيولوجية في الدماغ يمكن مراقبتها وتحليلها علميا لفهم تأثير الألحان على الأذهان ولا تتداخل الموسيقى مع الجانب البيولوجي للإنسان فحسب بل إن تفاعلها مع حياته الاجتماعية أهم وأشمل فقطعة من الموسيقى معينة قد تبدو حزينة لشخص وباعثه للسعادة لشخص آخر يتنوع الأثر الموسيقي في النفس باختلاف التجارب الشخصية للناس ويحدث تفاعل الموسيقى مع الذهن بطريقة غير واعية وغير مقصودة دون جهد أو تدخل من السامع ويرتبط ذلك علميا بتفعيل اللوزة الدماغية والمخيف أثناء الاستماع وبنمط النغمات وترددها كما أن الذاكرة تلعب دورا أساسيا في علاقة الإنسان بالموسيقى وتشير بعض التجارب إلى الأفراد الذين اقترنت الموسيقى بذكريات من طفولتهم يطورون علاقة شخصية معها بحيث تصبح جزءا من تعاطيهم مع المحيط فتحفزهم على أداء المهام وتدفعهم إلى التفوق والإنجاز