لماذا حذرت الاستخبارات الأميركية من استخدام الهواتف الصينية؟

01/03/2018
ستة من رؤساء أجهزة الاستخبارات الرئيسية في الولايات المتحدة بينها سي آي إيه والاف بي آي أوصوا بعدم استخدام الهواتف المصنعة في الصين التوصية جاءت في جلسة للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ أثيرت خلالها شكوك حول إمكانية استخدام الحكومة الصينية لهذه الهواتف في التجسس على المواطنين الأميركيين من الإجراءات التي نحاول اتخاذها تعزيز الرؤية بأن التهديد الصيني لا يتمثل في التهديد الذي تشكله الحكومة الصينية بل المجتمع بشكل عام الأمر الذي يتطلب استجابة مجتمعية من جانبنا وليس فقط من قبل أجهزة الاستخبارات ولهذا نحاول نشر الوعي كجزء من الدفاع عن النفس الشكوك حول الشركات الصينية أثيرت مرارا في الولايات المتحدة ورغم نفي هذه الشركات وجود تدخل من الحكومة أو جهات أخرى في الصين فإن المشرعين الأميركيين يعدون قانونا يحظر دخول منتجاتها للبلاد كما أن الأبواب أغلقت أمام شركات صينية أرادت بيع هواتفها في السوق الأميركية أغلب الهواتف تصنع أيضا في الصين فإذا كانت هواوي تمثل خطرا لماذا اختارتها غوغل سابقا لتصنيع بعض هواتفها ولماذا هذه الهواتف ما تزال تباع في أميركا حتى اليوم وإذا كانت هواوي بهذه الخطورة فلماذا هي في السوق عموما أكره القول إن مدير الأف بي آي لا يعلم شيئا عما يقوله ولكن قد تكون لديه معلومات وقد حذرت دراسات وخبراء في مناسبات عديدة من مخاطر الهواتف الذكية بشكل عام على خصوصيات المستخدمين يمكن الإيميل والتطبيقات وغيرها من رصد ومعرفة أدق التفاصيل والمعلومات عن حياة المستخدم وتحركاته وتوجهاته وميوله وعنوانه ومعارفه واتصالاته ووضعه المالي والصحي والاجتماعي وهي معلومات يمكن توظيفها لأغراض تجارية أو سياسية أو أمنية الكونجرس وأجهزة الاستخبارات الأميركية ترى أنه لا توجد حدود لما يمكن لحكومة غير ديمقراطية أن تفعله لكن الواقع يؤكد أيضا أن حكومات ديمقراطية تجسست على هواتف المواطنين وغير المواطنين بالقانون وبغيره مراد هاشم الجزيرة واشنطن