لقاءات باكستانية أفغانية لمناقشة القضايا الخلاقية

09/02/2018
جولات أخرى من المباحثات تجريها مجموعات العمل الباكستانية الأفغانية المشتركة فقد أخفقت جولات سابقة في إذابة الجليد المتراكم في علاقات البلدين المحادثات تتناول سبل التنسيق لمحاربة الإرهاب وتأتي عقب ضغوط أميركية على باكستان إضافة إلى اتهام باكستان الهند باتخاذ أفغانستان منطلقا لتنفيذ هجمات إرهابية في أراضيها يجب أن تتوجه جهود باكستان وأفغانستان لمحاربة الإرهاب أكرر أن باكستان لا تساند الإرهاب ونسعى للاتفاق مع الأفغان على آليات لمحاربته باكستان تقول إنها عملت ما بوسعها لضبط حدودها مع أفغانستان وصرفت مبالغ طائلة لمنع تسلل الإرهابيين منها وإليها عبر تسييج الحدود واتخاذ إجراءات ردع أخرى عودة مليون وثلاثمائة ألف لاجئ أفغاني مسجل ومثل هذا العدد من غير المسجلين وغير ذلك كلها محاور للبحث ونريد مساعدتنا في ذلك قد يكون اللاجئون الأفغان أكبر ضحايا التوتر الأفغاني الباكستاني تعتقد أن من تصفهم بالعناصر الإرهابية يدخلون إلى باكستان كلاجئين وهو ما يعيد طرح مسألة إعادة أكثر من مليوني لاجئ افغاني إلى بلادهم على طاولة المفاوضات عدونا المشترك هو الإرهاب والتطرف ولعبت اللوم لن تخدم باكستان ولا أفغانستان بل تخدم فقط المنظمات الإرهابية لم تعد العلاقات الباكستانية الأفغانية خصوصا الأمنية منها مسألة ثنائية بين البلدين فدخول قوى إقليمية ودولية كبرى على خط هذه العلاقات جعلها أكثر تعقيدا وجعل ملفات كثيرة مثار خلاف احمد برات الجزيرة