مقتل 63 مدنيا بقصف روسي سوري على الغوطة الشرقية

08/02/2018
سباق بين الموت والحياة يلخصه هذا المشهد الذي بثه الدفاع المدني في الغوطة الشرقية لما تشهده مدنها وبلداتها منذ أيام قذائف قوات النظام ولا غاراته وغارات حليفه الروسي حسبما تقول المعارضة تسمح لمن يعيشون في الغوطة الشرقية المحاصرة منذ سنوات أن يلتقطوا أنفاسهم حتى تعاود حصدها للعشرات من أرواح المدنيين وتدمير كل ما تستهدفه من أبنية ومنشآت قبل قليل كان هناك استهداف لأحد الأسواق الشعبية بمدينة عربين ومدينة دوما أيضا الصواريخ الموجهة مما أدى إلى إصابة العشرات من المدنيين مدني الآن مصاب داخل الغوطة هو مشروع لأن يكون شهيد جديد وارتفاع كبير في أعداد القتلى والشهداء داخل المدن المحاصرة التي يقصفها النظام السوري منذ أكثر من شهر ونص بحسب رواية المعارضة المسلحة فإنها لا تخوض معارك حاليا مع قوات النظام بخلاف حملات القصف السابقة التي تبدأها قوات النظام بالتزامن مع معارك تسعى بها إلى فك حصار أو انتزاع السيطرة على موقع مهم في المنطقة الأقرب من العاصمة دمشق أي الغوطة الشرقية مقابل ذلك فإن الحملة المكثفة من قوات النظام تأتي بعد عقد مفاوضات ومؤتمرات مطولة جمعت طرفي الأزمة السورية في سوتشي وفيينا وجنيف وأستانا خلال الأشهر القليلة الماضية وتأتي الحملة أيضا بالتزامن مع تحركات سياسية دولية من تركيا وإيران وروسيا وهي الدول الضامنة لاتفاق خط التصعيد المعطل في الغوطة الشرقية ومناطق سورية أخرى يشملها لكن المشهد في الغوطة الشرقية حتى الآن يبدو على خلاف مساعي إيقاف هذا التصعيد أو تخفيضه على أقل تقدير بل تبدو المناطق السورية غير المشمولة بهذا الاتفاق أفضل حالا