سنغافورة تحتضن فعاليات أكبر معرض للطائرات

08/02/2018
استعراض لطائرات تمثل أبرز المصانع المتنافسة في سوق الطائرات المقاتلة يؤديه طيارون عسكريون من دول آسيوية إضافة إلى الولايات المتحدة ويعبر المشهد عن تنافس دول جنوب شرق آسيا لتحديث طائراتها فإندونيسيا تتوقع إكمال أسطولها من مقاتلات سوخوي والفلبين تجدد طائراتها خلال عقد في ظل توتر مع الصين وليس سنغافورة وماليزيا وتايلند وحتى فيتنام بمعزل عن هذا السباق الذي يشمل اقتناء طائرات مراقبة البحار المتنازع عليها بين تلك الدول والصين وليست منطقة الخليج ببعيدة عن اقتناء طائرات نقل عسكرية ومقاتلة من مختلف المصنعين طائراتنا من طراز تحلق في أجواء السعودية والإمارات ونحن نعرض منتجاتنا لكل دول المنطقة وقد جئت للتو من تركيا التي ستقتني عشر طائرات من نفس الطراز ليكتمل أسطولها المكون من خمس ناقلات تحلق في أجواء المنطقة فطائراتنا مناسبة لظروف دولها الكويت وقطر والسعودية والإمارات وفي مثل هذا المعرض تجد الدول الساعية لتحديث منظومتها الدفاعية أحدث ما توصلت إليه تقنيات المراقبة والطائرات بدون طيار مما دار في ندوات المعرض الحديث عن المخاطر الإلكترونية المتنامية على الطيران يمكن للدول أن تستعين بمجموعة من المحترفين وتقدم على دور هجومي خطير وقد يكون له أثر على الطيران المدني مستقبلا وكثير من الدول تهتم بالجانب العسكري من الأمن الإلكتروني ومع أن الخطر ضئيل حاليا لكن لا يمكننا أن نجعل من الماضي منطلقا لاستشراف مستقبل الأمن الإلكتروني وقد كان للمصنعين الأميركيين حضورا أكبر من المعارضة السابقة في ظل اهتمام إعلامي لابتعاث الإدارة الأميركية لدبلوماسيين ومسؤولين لإنجاح مساعي الشركات الأميركية في أهم معرض في مجاله الآسيوية وفي منطقة ظلت تعتمد كثيرا على السلاح الأميركي الذي يتزايد الطلب عليه مع توسع الصين في البحار المتصلة جنوبا بدول آسيان تتسابق دول آسيا على تحديث الطائرات المقاتلة بدءا بدول جنوب شرق آسيا وصولا إلى جنوب غرب القارة حيث العالم العربي وتتنافس شركات أميركية وروسية وأوروبية لمزيد من صفقات التسلح في ظل تطورات كبيرة تشهدها تقنيات الطيران الآلي والأمن الإلكتروني