واشنطن بوست ترصد أسباب التوتر بين السعودية والأردن

07/02/2018
تباعا تتكشف أسباب التوتر في العلاقة بين عمان والرياض هذه المرة في صحيفة واشنطن بوست الأميركية ومن خلال كاتبها الشهير ديفد إغنيشوس ثلاثة أسباب للخلاف نقلها الكاتب على لسان مسؤول أردني رفيع المستوى أولها امتناع الأردن عن إرسال قوات برية للمشاركة في حرب اليمن وثانيها اعتراض الأردن على الحملة السعودية ضد قطر أما الثالث فقد كان بسبب عدم استجابة عمان لضغوط الرياض نحو قمع جماعة الإخوان المسلمين المعارضة ليس هذا فحسب بل يبرز الدور الذي يسنده ترمب إلى ولي عهد السعودية محمد بن سلمان بتشجيع إسرائيلي متدرج وكأنه على حساب الأردن إذ يتحرك الأمير السعودي في فضاء سياسي كان للأردن في السابق بحيث أصبح بن سلمان ضيفا جديدا على الطاولة الأميركية وسبب المخاوف الأردنية استنادا إلى الواشنطن بوست هو أن بن سلمان يدعم بوضوح مخططات الإدارة الأميركية لتنفيذ صفقة القرن التي تقضي بتصفية القضية الفلسطينية عمان كانت متقدمة على غيرها من العواصم العربية في الموقف من القدس بعد قرار ترمب نقل السفارة فقد عبر الملك عبد الله الثاني مرارا خلال لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين عن رفض الأردن للقرار الأميركي كما رفض الملك كذلك الضغوط التي تمارس على بلاده وبالنسبة للعلاقة الأردنية الأميركية كشف الكاتب اغنيشوس أنها شهدت توترا في الآونة الأخيرة لكن واشنطن مستمرة في تقديم المساعدات للمملكة للسنوات الخمس المقبلة التي تقررت زيادتها إلى مليار ونصف مليار دولار سنويا وينتظر التوقيع على ذلك في منتصف الشهر الجاري وأشاد الكاتب بالدور الأمني لجهاز المخابرات الأردنية الذي يقوم به بالتنسيق المستمر مع وكالة الاستخبارات المركزية لاسيما بعد أن أحبطت المخابرات الأردنية خمس واربعين عملية إرهابية العام الماضي كلها خارج حدود المملكة وكشفت واشنطن بوست أن البنتاغون يعتزم تخصيص ثلاثمائة مليون دولار لتوسيع قاعدة الشهيد موفق السلط الجوية في المفرق وبناء قاعدة أخرى شرقي البلاد