هذا الصباح- فن "الدايوراما" يجسد ذاكرة المكان والزمان

06/02/2018
هنا في ركنها الصغير لا تمانع الفلسطينية منار الشولي في قضاء ساعات طويلة لابتكار ونقش نسخ مصغرة ومجسمات ثلاثية الأبعاد لاثاث منزلي أو أطباق فلسطينية لتضيفها إلى مجموعتها من النماذج المصغرة الجامعية أتقنت فن المصغرات الذي يطلق عليه الدراما وذلك من خلال مشاهداتها المتكررة لمقاطع الفيديو على الإنترنت لتقدم الطابع الفلسطيني الأصيل بأفكار جديدة تلفت النظر تصاميمها ودقت مجسماتها باستخدام خامات بسيطة متوفرة في مهدها سرعان ما تحولت الهواية إلى عمل تجاري بسيط اتخذ من وسائل التواصل الاجتماعي منصة للمشاركة والنشر والبيع بأسعار رمزية إبداعات فنية يتجاوز قياسها ما بين سنتيمتر وسبعة سنتيمترات تعكف منارة ساعات طويلة على صنعها باستخدام أدوات مثل الشفرة والمقص والغراء اللاصقة وغيرها فن له عشاق في العالم يتطلب دقة عالية وبراعة كبيرة للاحتفاظ بذاكرة المكان وزمان