مواطنو الموصل يتوقون لبرامج حقيقية لإعادة الإعمار

06/02/2018
الموصل مركز محافظة نينوى وحاضرة المدن العراقية تصارع لاستعادة حياتها تسببت حرب الأعوام الثلاثة مع تنظيم الدولة في مصرع وجرح الآلاف من سكان المدينة ونزوح نحو مليون منهم مع تدمير معظم أحيائها الموصل وقد نفضت غبار الحرب تتوق الآن لإعادة الإعمار وإصلاح ما أفسدته تلك الحرب بالجهود الهندسية المحلية تمت إعادة عمل أحد الجسور الخمسة التي تربط شطري المدينة ويجري العمل لإعادة الحياة إلى الجسر الحديدي أقدم جسورها الذي بني في عشرينيات القرن الماضي وقضت عليه عمليات القصف العنيفة أثناء الحرب لم نلاحظ الشيء الذي كنا نتمناه من تعمير البنية التحتية التي تتمثل بالماء والكهرباء والمجاري والخدمات البلدية تعويض المواطنين يعني أتخذ قرارا من مجلس المحافظة بأن تعتبر المدينة مدينة منكوبة جانب الموصل الأيمن الذي يحتوي المدينة القديمة التي تمثل هوية الموصل التاريخية جعلته الحرب قاعا صفصفا ولا تزال جثث القتلى تحت الأنقاض في عدد من الأحياء ويعتقد أن إعادة إعمار هذا الجانب ستستغرق وقتا طويلا قد يطول معه كذلك حلم ساكنيه بالعودة والاستقرار القريب تحتاج إعادة إعمار الموصل والمناطق التي دمرتها الحرب على تنظيم الدولة إلى جهد ووقت وتمويل قد لا تتمكن الحكومة من توفيره خاصة وأن موازنة الدولة لهذا العام خلت من وجود مخصصات حقيقية لإعادة الإعمار وهو ما يجعل الأنظار تتجه إلى مؤتمر الكويت المرتقب للمانحين ومن المقرر عقد المؤتمر في الثاني عشر من هذا الشهر بمشاركة البنك الدولي ونحو سبعين دولة لجمع مائة مليار دولار لإعمار المناطق التي دمرتها الحرب على تنظيم الدولة وتأمين عودة واستقرار النازحين عنها