خمسة أيام أمام ترمب ليقرر بشأن مذكرة الديمقراطيين

06/02/2018
وثيقة سرية ديمقراطية للرد على وثيقة سرية جمهورية يبدو الأمر كحرب معلومات بين جناحين في لجنة يفترض أنها كتلة واحدة منسجمة تعبر عن موقف مجلس النواب بأغلبيته وأقليته صوتت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي لصالح نشر وثيقة سرية ديمقراطية تتعلق بالتحقيقات في التدخل الروسي المحتمل في الحملة الانتخابية لصالح الرئيس ترمب الوثيقة أرسلت إلى البيت الأبيض وهي الآن بين يدي ترمب المطالب بالإفراج عنها ومنع نشرها خلال خمسة أيام لكن قرار منع نشرها يبدو مستبعدا لأن ترمب سمح قبل أيام بنشر وثيقة سرية أعدها الجمهوريون في اللجنة واتهموا فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي بالانحياز للديمقراطيين واتباع أساليب غير سليمة للتنصت في إطار التحقيق في التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئيس الأميركي حاول استغلال ما تضمنته وثيقة حزبه إلى أقصى حد وهاجم مرة أخرى مكتب التحقيقات الفيدرالي والقضاء وطالب بوقف استهداف الخصوم أو ما يسميه الاضطهاد السياسي لكن رد الديمقراطيين لم يتأخر حتى أنهم اتهموا أعضاء لجنة الاستخبارات من الجمهوريين بالتنسيق مع البيت الأبيض بشأن الوثيقة المنشورة واليوم يقولون إن وثيقتهم ستكشف عيوب وثيقة الجمهوريين صوتت لجنة الاستخبارات بالكونغرس لصالح الكشف عن وثيقة الأقلية للرد على وثيقة الأغلبية ونرى أن هذا سيعرف الجمهور بالتحريف وعدم الدقة اللذين ميزا وثيقة الأغلبية لا يعرف مضمون وثيقة الديمقراطيين لكنها لن تكون بالتأكيد لصالح ترمب ومن المتوقع أن تزيد المعلومات الواردة فيها من حدة الحرب المشتعلة بين الديمقراطيين وترمب الذي لم تنتهي متاعبه مع المحقق الخاص روبرت ميلر أيضا صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن مستشارين قانونيين للرئيس نصحوه بأن لا يقابل المحقق الخاص وأشارت الصحيفة إلى أن محامي ترامب قلقون من أن الرئيس الذي لديه تاريخ في إطلاق التصريحات غير الدقيقة والمتناقضة يمكن أن يتهم بالكذب على المحققين لكن من شأن رفض مقابلة ان يحرج ترامب الذي أعلن من قبل أنه متحمس للحديث لفريق مولر كما أن رفض الحديث للمحقق الخاص سيعطي الانطباع بأن الرئيس يخفي شيئا ما وسيزيد من الشكوك ولذلك فالرفض سيكون واحدا من أسوأ السيناريوهات لأن ترمب يحتاج لكسب ثقة الرأي العام الذي تشير استطلاعات الرأي إلى تدني شعبيته لديه لكن يبدو أن ترامب لا يملك خيارات مريحة ولذلك سيكون عليه الاختيار بين السيئ والأسوأ