قتلى وجرحى مدنيون بغارات مكثفة على الغوطة الشرقية

05/02/2018
تخرج هذه المشاهد المروعة من منطقة خفظ التصعيد الثالث وخفض التصعيد كلمة تستخدم فعلا للتعريف بالمناطق التي تصعيد في القصف من قبل قوات النظام تصعيد تصعيد في المناطق السورية المشمولة بالاتفاق صواريخ الطائرات الروسية والسورية الموجهة أزهقت أرواح عشرات من المدنيين بينهم أطفال ونساء في الغوطة الشرقية وقد حولت هذه الصواريخ الروسية السوق الشعبي في بلدة فيتساوى بريف دمشق إلى حمام دم بعد أن قصفته في وقت الذروة وقد اتبعت الميليشيات الداعمة للنظام السوري هذه الغارات بقصف مدفعي على المسافرين والمنقذين فقتل أحد أفراد الدفاع المدني السوري وعدد من العالقين تحت الأنقاض مدينة عربين التي تتوسط الغوطة الشرقية تعرضت هي الأخرى مع عدد من المدن والبلدات هناك إلى قصف صاروخي ومدفعي استهدف مواقع مدنية وأحياء سكنية وهو ما أسفر عن ضحايا جميعهم من المدنيين وداخل دمشق قتل مدنيان وجرح ثلاثة مدنيين بعد سقوط قذائف على حي باب توما وما بين الأحياء السكنية داخل دمشق وريفها الغوطة الشرقية تبقى دماء السوريين هي الأرخص ثمنا في نظر المجتمع الدولي الذي يكتفي بمراقبة عمليات القتل ونشر بيانات الشجب والاستنكار