رهانات الإمارات على آل صالح

05/02/2018
نظام علي عبد الله صالح يعود من جديد أو هكذا يراد له هذا طارق ابن شقيق علي عبد الله صالح وقائد حرسه الخاص سابقا يظهر في عدن بعد ثلاثة أعوام من الحرب قتل فيها آلاف اليمنيين عدن التي تحالف طارق مع الحوثي لاجتياحها واجتياح المدن اليمنية انا ذاك أعاده الإماراتيون اليوم إلى جنوب اليمن تحت مبرر قتال الحوثيين و ليفعل ذلك لابد له من تشكيل ألوية مقاتلة خاصة به هكذا يقول أتباعه وداعموه أما مناوئوه فيرون أنه أحد المجرمين بحق الشعب ويجب طرده هكذا عبرت فصائل من المقاومة الجنوبية عن رفضها لوجود الرجل في عدن أما حلفاء الإمارات من المجلس الانتقالي الجنوبي فأعلنوا دعمهم له رغم غضب الشارع الجنوبي تكشف المصادر أن الإمارات تضغط على الرئيس هادي للقبول بطارق في عدن لتشكيل قوات بقيادته ما يعني قبولا بعودة عائلة صالح إلى الواجهة من جديد ليس هذا وحسب السفير السعودي في اليمن يؤكد احتضان رجال نظام صالح ما يعني من زاوية أخرى توافقا إماراتيا سعوديا على ذلك وما يؤكد الأمر جهود أبو ظبي لرفع العقوبات عن نجل الرئيس السابق أحمد علي عبد الله صالح المقيم في أبو ظبي منذ أعوام من أجل لعب دور سياسي في المرحلة المقبلة هذا ما ذكرته مصادر دبلوماسية للجزيرة بالعودة إلى الميدان قتلى وجرحى في مواجهات استمرت أياما في عدن طرفاها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات وقوات الرئاسة التابعة للرئيس منصور هادي وعنوان هذا القتال كان إسقاط الحكومة بسبب تقصيرها وانتشار الفساد لكن مراقبين يرون أن المواجهات كانت اختبارا لقوة الأطراف من جهة وضغطا إماراتيا على الرئيس هادي للقبول بمشاركة عائلة صالح في صنع القرار من جهة أخرى هكذا تستمر الإمارات في ضرب أحلام هؤلاء فبعد 7 سنوات على هذا المشهد المهيب تعيد أبو ظبي الثورة المضادة إلى سدة الحكم في اليمن أو لعلها مازالت تحاول تماما كما فعلت في بلاد كاد الربيع يزهر في أرضها