المتهم بهجمات باريس يختار الصمت أمام المحكمة

05/02/2018
بحجم الاتهامات كانت الإجراءات الأمنية كبيرة ومشددة من سجنه في باريس إلى محكمة الجنايات في بروكسل تجند مئات من أفراد الشرطة لتأمين محاكمة صلاح عبد السلام المتهم الوحيد بتنفيذ هجمات باريس الذي ما يزال على قيد الحياة لكنه لن يسأل في بروكسل عن هذه الهجمات بل عما تلاها من مطاردات انتهت بمواجهات عنيفة مع الشرطة قبل اعتقاله القضايا التي سيواجهها المتهمان هي إطلاق الرصاص في بروكسل في مارس آذار الماضي حول هذا ستدور المحاكمة وبالتالي لن يدور حديث لا عن هجمات باريس ولا عن هجمات بروكسل لم ينقص ذلك من أهمية هذه المحاكمة في نظر المحققين فهذا هو أول ظهور لصلاح عبد السلام منذ اعتقاله والجميع يترقب ما سيصدر عنه قولا أو فعلا لكنه كان مختصرا جدا في الكلام رافضا الإجابة على أسئلة المحكمة كما هو حاله مع المحققين الفرنسيين منذ اعتقاله وبدا أن محاولات رسم ملامح الأحداث التي جرت قد باءت بالفشل خيبة الأمل كانت كبيرة لدى المحققين في بلجيكا وفرنسا ولدي عائلات الضحايا كنا نأمل ولو للحظة أن يغير إستراتيجيته لكنه في النهاية قال إنه لن يخرج عن صمته بل أضاف تصريحات هي بمثابة استفزاز عندما واجه رئيس المحكمة بأنه لا يخاف من المحاكمة منها ولا من حلفائها قال ذلك وعاد إلى صمته الذي يلتزم به منذ اعتقاله قبل عامين تقريبا هذه الشقة في بروكسل شهدت المواجهات الأخيرة قبل اعتقاله بعد مطاردة دامت أربعة أشهر تمكن هو فيها من تجاوز الحدود الفرنسية والعودة إلى قواعده في بروكسل حيث ولد ونشأ مع الالتزام بالصمت يتراجع الأمل الألغاز المحيطة بعمليتي باريس وبروكسل وبعمليات أخرى تستمر المحاكمة أربعة أيام لكنها توشك أن تتحول إلى أيام متشابهة يتكرر فيها المشهد ذاته أسئلة من القاضي