هذا الصباح- "نحن نستطيع".. شعار اليوم العالمي لمكافحة السرطان

04/02/2018
على قدم وساق يعمل علماء الطب هنا في الولايات المتحدة على تطوير طرق مبتكرة لمحاربة السرطان بجميع أنواعه علاجات جديدة وغير تقليدية قد تحسم معركة المصاب صالح أبرزها يقول الدكتور خالد الشامي هو محاربة المرض من خلال تقوية الجهاز المناعي للمريض وتحفيزه على مهاجمة وقتل الخلايا السرطانية دون علاج كيماوي في بعض الأحيان التحدي هو كيف يمكن شفاء السرطانات متقدمة عن طريق العلاج المناعي مشكلة الخلايا المناعية الأساسية هي عدم قدرتها على الوصول إلى الخلايا السرطانية جسم الإنسان المتوسط حجمه 75 تريليون خلية ووظيفة الخلية اللنفاوية هي أحد أهم أسلحة الجهاز المناعي في مقاومة سرطان هي أن تجد السرطان في أماكن تواجده وتقضي عليه أما بالنسبة للكشف المبكر عن السرطان وإمكانية تجنب الإصابة به فمن بين ما يعمل عليه الأطباء هنا في مركز جونز هوبكنز للسرطان هو ابتكار فحص بسيط للدم يسمى كانسرسيك أو الباحث عن السرطان ليتمكنوا من خلاله الأطباء من معرفة إن كان الشخص السليم معرضا للإصابة بثمانية أنواع شائعة من السرطان حتى قبل أن يصاب بها مستقبلا أو أن تظهر أعراضها هذا التحليل ويعتمد على عينة دم زي اللي بيأخذها أي مريض في أي مكتب الطبيب لتحليل الشفرة الجينية وعن طريق تحليل عدد من جزيئات البروتين أيضا على الخلايا السابحة في الدم إذا شئت يمكن تحديد وجود السرطان مبكرا جدا قبل انتشاره وبينما هو وقائي وما هو علاجي يبرز نجم الاكتشافات الجينية التي أصبحت توفر على المريض عناء استنزاف وقته وجسده في تجريب علاجات غير مجدية بل تطور العلم إلى تفصيل العلاج وفقا الجين المصاب والمسببة للسرطان وهو ما يختلف بين مريض وآخر ويتفق الأطباء علاج السرطان جوانب لا تقل أهمية عن تلك الكيميائية استقرار الحالة النفسية للمريض والإبقاء على الأمل ودعم الحلقة المقربة منه واتباع أسلوب حياة صحي كلها عوامل لا تساعد فقط في شفاء المريض وإنما في منع عودة المرض له إن كانت هناك أي احتمالات إيمان عياد الجزيرة واشنطن