معاناة متفاقمة للنازحين في منطقة يعيس باليمن

04/02/2018
خاوية على عروشها هذا هو حال قرية يعيس الواقعة على خطوط التماس بأطراف محافظة الضالع اليمنية والتي تحولت إلى ساحة القتال اضطر سكان القرية إلى النزوح ولجأ معظمهم إلى كهوف في وادي قريب لعل ذلك يمنحهم أمانا افتقدوه لكن معاناتهم المستمرة تزايدت هذا العام تزامنا مع موجة صقيع ضربت المنطقة هي الأشد منذ نحو عشرين عاما عشرات الأسر النازحة تلاقي صعوبة شديدة في الحصول على الغذاء وماء الشرب في هذا البلد الذي يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم من أماكن بعيدة يجلب هؤلاء الأطفال المياه على ظهور الحمير بمشقة وعناء كبيرين تحول دور هؤلاء الأطفال إلى مهمة رئيسية لمساعدة أسرهم بعد أن تركوا صفوف الدراسة بسبب استمرار الحرب التي أدت منذ بدايتها إلى حرمان نحو مليون ونصف مليون طفل من الالتحاق بالمدرسة يعيش النازحون حياة بدائية بكل معنى الكلمة فلا تتوفر هنا المقومات الأساسية للحياة عاد أمل هؤلاء في أن تنتهي معاناتهم ويعودوا إلى بيوتهم في أقرب وقت أدت موجة الصقيع إلى إصابة النازحين بأمراض البرد المختلفة وكان للأطفال النصيب الأوفر منها الطفل جيزان المريسي الذي أصيب بالتهاب رئوي حاد جراء الصقيع يبحث عن أي علاج سريع ينقذ حياته حتى أولئك النازحين إلى المدن القريبة ليسوا أكثر حظا منهم فأوضاعهم المعيشية الصعبة تجعل الحصول على أبسط الاحتياجات أمرا بعيد المنال حتى إذا كان ذلك مجرد وقود للتدفئة في شتاء يمني قاس ودام