عـاجـل: مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: تأجيل مؤتمر تجريم التعذيب جاء بسبب سجل مصر السيء في حقوق الإنسان

عودة تدريجية للحياة لمنطقة فقاك بدولة جنوب السودان

04/02/2018
تصف المشاهد هنا بعضا مما خلفته الحرب لم تسلم ممتلكات المواطنين والمنظمات الدولية العاملة هنا من ويلاتها أوفر الناس حظا من عبر هذه الحدود بالسودان إلى الداخل الإثيوبي فبحسب تصريحات المنظمات الدولية فإن نحو أربعمائة ألف لاجئ يقيمون في إثيوبيا منذ اندلاع الحرب في جنوب السودان منتصف ديسمبر من عام 2013 على مدى السنوات القليلة الماضية كانت هذه المنطقة ساحة للحرب بين الحكومة والمعارضة الحرب أجبرت عشرات الآلاف على عبور الحدود نحو أثيوبيا لكن الحياة اليوم في مدينة فقاك بدأت تعود إلى طبيعتها أعادت أسرة غالوي إلى مسقط رأسها بعد أن وضعت الحرب أوزارها في المنطقة لكن بنك العيش ظل يشكل فصلا آخر من معاناتها فالمنطقة تفتقر إلى كثير من مقومات الحياة الأساسية عدنا ولكن لا يوجد لدينا أي شيء فقدنا كل ممتلكاتنا لا يوجد لدينا أواني الطبخ ولا أغطية من البرد الجاف وكذلك لا يوجد مستشفى أطفالنا لا يجدون المدارس لذلك نعاني نحن من هذه المشكلات يبدو خافيا على الحكومة وهي تتلمس آثار ما خلفته الحرب ويقول مسؤولوها إن المرحلة القادمة ستشهد تغييرا في الأوضاع المعيشية للناس بعد أن يحل السلام محل الحرب في المدينة نحث جميع مواطنين على العودة إلى ديارهم حكومة الولاية والحاكم ونائبه سيحرصون على استقبالهم ودورنا في الحكومة ودور الرئيس سيلفا كير هو التأكد من إيصال الخدمات الأساسية لهم تتميز قبائل ولاية مايوت بألوان هذا التراث الشعبي هذا فضلا عن وجود تداخل قبلي مع العمق الإثيوبي وهو ما جعل المنطقة تبدو إستراتيجية وتكتسب أهمية اقتصادية كذلك إلى جانب كونها بوابة شرقية بين إثيوبيا وجنوب السودان هيثم أويت الجزيرة منطقة جنوب السودان