خريطة النشاط الاستيطاني بالضفة الغربية

04/02/2018
حفات جلعاد بؤرة استيطانية قديمة تقع غرب مدينة نابلس وتحديدا على أراضي قرية قصرة وتمتد في محيط محافظة نابلس وقلقيلية ورام الله وبيت لحم البؤر الاستيطانية العشوائية كما تسميها السلطات الإسرائيلية هي التي أقيمت دون قرار رسمي لكن السيناريو المعتاد غالبا هو تحولها إلى منطلق لتوسع استيطاني أو مستوطنة جديدة تزايد عدد البؤر الاستيطانية بعد أن تزايد بعد أن قدمت الولايات المتحدة خارطة طريق عام 2003 ويقدر حاليا بأكثر من مائة وخمس بؤر منتشرة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية عدد المستوطنين في كل بؤرة يقدر بالعشرات فقط وجميعهم من المتشددين الذين يدفعون نحو ضم الضفة الغربية لإسرائيل وهؤلاء يقيمون بؤرهم فوق أراض فلسطينية يستولون عليها بقوة السلاح ويحميهم جيش الاحتلال ويوفر لهم الخدمات في المقابل تدافع السلطات الإسرائيلية عما تسميه مستوطنات شرعية وعددها 153 مستوطنة تحول بعضها إلى مدن مثل معاليه أدوميم وأرئيل وقد أقامتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في الضفة الغربية منذ حزيران يونيو عام 1967 يقدر العدد الإجمالي للمستوطنين حاليا بنحو نصف مليون بمن فيهم المنتشرون في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها واشنطن في عهد الرئيس دونالد ترامب لا ترى فيها عقبة أمام السلام في المقابل تندد دول الإتحاد الأوروبي بالاستيطان وتعتبره عقبة وتطالب بتجميد الأنشطة الاستيطانية بشكل كامل في حين ترى الأمم المتحدة الاستيطان خرقا للقانون الدولي أما الاستيطان عموما وبكل أشكاله ومسمياته فيعتبر غير شرعي ومخالفا للقانون الدولي بنظر الفلسطينيين والمجتمع الدولي أيضا