الأردن يوقف معالجات السرطان من ميزانية الحكومة

04/02/2018
أشرقت شمس الطالبة شروق الشمس من جديد بعد معركة قاسية مع سرطان الغدد اللمفاوية قبل خمس سنوات قدمت لامتحان الثانوية العامة بينما كانت تخضع لجلسات المعالجة بالكيمياوي تخطت الصعاب وتفوقت وها هي تعالج المرضى في سنتها الأخيرة ضمن دراسة طب الأسنان عولجت على نفقة الديوان الملكي بمركز الحسين للسرطان في ظل ارتفاع كلفة علاج السرطان ولا حتى أصحاب الدخل العالي يقدرون على هذه الكلفة الحكومة والديوان الملكي ضاق ماليا بكلفة المعالجات الطبية خارج حسابات وزارة الصحة والتي ارتفعت إلى 350 مليون دولار سنويا منها مائة مليون دولار للمركز الأكثر تخصصا في معالجة السرطان وهو مركز الحسين فكان قرار الحكومة في ظل عجز موازنتها تقييد معالجات السرطان وتحويل 80 بالمئة منها إلى مستشفيات ومراكز حكومية وهو ما شكل صدمة لمعظم مرضى السرطان هذا العام تفاجأنا قبل حوالي شهر بتغيير طريقة التعامل مع المرضى كانوا مرضى يأتون من رئاسة الوزراء أو من الديوان الملكي معنا هذا سيحرم نسبة كبيرة من المرضى من أن يعالجوا في مركز وطني مركز بناه الأردنيون مركز في عنا توسعة كانت فتحناها أشهر لسه بعدنا ما فتحناها بصورة كاملة وأنا برأيي المواطن الأردني هو أحق فيها المريض الأردني أن يعالج بعد الانتهاء من توسعة المركز جاء القرار الحكومي صادما في حين تم التعامل العام الماضي 8700 حالة سرطان منها ثلاثة آلاف لمرضى عرب ويبقى السرطان الأكثر كلفة في المعالجة والمرضى الأخطر في منطقة شرق المتوسط وثاني أسباب الوفاة بعد أمراض القلب والشرايين