أُسقطت السوخوي فماذا أسقطت معها؟

04/02/2018
كيف أسقطت السوخوي وماذا أسقطت معها تتوالى التساؤلات بعد ظن طال أرادته روسيا أو أريد لها أن تضنه بأنها مالكة الأجواء وسيدة الأرض في سوريا ووحدها تضع مقادر ما يسمى الحل السياسي فتدعو من تشاء لإقرار ما تشاء السوخوي الشهيرة بسوخ 25 قاذفة توصف بدبابة طائرة أسقطت في ريف إدلب المشتعل بالغارات الروسية ومن طائرات نظام الأسد أسقطت بصاروخ دفاع جوي محمول على الكتف لم يعرف طرازه ومعلوم أن المعارضة السورية المسلحة لا تملك صواريخ مضادة للطائرات وتلك معضلتها العسكرية الكبرى منذ عهد باراك أوباما أسقطت الطائرة وقتل الطيار بحسب وزارة الدفاع الروسية في اشتباك لاحقا مع من وصفتهم بالإرهابيين في حين أعلنت هيئة تحرير الشام أنها من أسقطت الطائرة ليلي ذلك غارات عنيفة وضرب بالصواريخ البالستية من البوارج الروسية بحسب المعارضة قتل عشرات المدنيين في سراقب المعلنة مدينة منكوبة والتي تستميت قوات الأسد في الوصول إليها بعد أبو الظهور لربط مواقعها مع كفريا والفوعة حيث تحاصر المعارضة كما تقول مقاتلين من حزب الله قد يكون إسقاط السوخوي حادثا عارضا بالنسبة لمن يقول إنه صاروخ من بضعة صواريخ ربما غنمها مقاتلو المعارضة من مخازن قوات الأسد واستغلوا ظرفا عسكريا من الطيار أوقع طائرته أو أنه رسالة عابرة من ريف إدلب إلى الكرملين مرورا بسوتشي وما وصف ببؤس تنظيمه وعبث مفاوضاته وقبله أستانا وجولاتها المرهقة حيث اتهم الروس بمحاولة فرض رؤية أحادية تفرغ جنيف وفيينا من كل مضمون حقيقي في إنتاج تسوية قابلة للحياة في روسيا بعد الطائرة غضب وشكوك واتهامات من نواب في الدوما بأن إسقاط السوخوي تنفيذ أميركي لمفهوم الفوضى الخلاقة بالرغم من نفي البنتاغون أي علاقة لها تزامنت الواقعة مع لهجة أميركية مرتفعة تجاه النظام السوري بإعلان وزير الدفاع الأميركي التحقيق في إمكان أن يكون بشار الأسد قد استخدم غاز السارين في الغوطة الشرقية وبأنه متأكد من استخدام الكلور فضلا عن أقل من شهر من هجمة الطائرات المسيرة المتفجرة على قاعدة حميميم وبهذا قد يكون إسقاط السوخوي إسقاطا سياسيا أكثر منه عسكري ولعلها صدفة أو همسة في أذن بوتين المنتشي بمشاعر النصر بأن الأشياء تنتهي فقط عندما تنتهي