أحمد جرار.. هوس إسرائيل بالعثور عليه

04/02/2018
تبطش فتقتل وتصيب وتعتقل فلسطينيين تهدم بيوتا وحتى حظائر أبقار وأغنام تفعل إسرائيل كل ذلك للتغطية على إخفاق أجهزتها الأمنية والمخابراتية في عملية مطاردة متواصلة منذ ثلاثة أسابيع جعلتها الأطول منذ سنوات سخرت قوات الاحتلال كل طاقاتها الأمنية والعسكرية للوصول إلى هذا الشاب أحمد نصر جرار ابن مدينة جنين وابن الشهيد نصر جرار أحد أبرز قادة كتائب عز الدين القسام وأحد مهندسي عمليات المقاومة وتصنيع العبوات الناسفة اغتالت إسرائيل الأب عام 2002 وهو مبتور اليد والقدمين بعد مطاردته سنوات وها هي تلاحق ابنه أحمد بالجدية نفسها تهمة الشاب أحمد نصر جرار والبالغ من العمر 23 عاما هي قيادة خلية عسكرية قتلت مستوطنا قرب بؤرة استيطانية قضاء نابلس ومنذ الثامن عشر من الشهر الماضي اجتاحت قوات الاحتلال قرى عدة واقتحمت أكثر من مرة في يوم واحد القرية الوادعة وادي برقين مسقط رأس أحمد اعتقلت أقارب له وشبانا آخرين على أمل الحصول على أي معلومة تؤدي إلى الوصول إليه أو إلى من يقف وراءه أو يساعده في الاختباء والحصول على الطعام أو الشراب أو للضغط عليه باعتقال أفراد من عائلته أو على أمل أن يطهر ولكن دون جدوى وخلال عمليات الاقتحام أصابت وقتلت عدة شبان خرجوا للتصدي لها بالحجارة حتى وسائل الإعلام الإسرائيلية تتخبط في كيفية التعامل مع هذه القضية بعضها يتناول إكبار الفلسطينيين أحمد جرار والاحتفاء به والدفاع عنه ورأى أن ذلك يحرج السلطة الفلسطينية ويحمل مؤشرات سلبية عما ينتظر إسرائيل مستقبلا التقارير الأمنية الإسرائيلية تحدثت عن أن أحمد أفراد الخلية التي يتهم بقيادتها نفذوا العملية باستخدام سلاح ام ستة عشر الأسئلة التي تبحث الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن إجابات لها هي كيف وصل هذا السلاح ومن أين وما هو شكل التدريب الذي تلقاه أحمد على استخدام السلاح وكيف يتسنى له الاختباء رغم ما لدى إسرائيل من أجهزة رصد عالية التكنولوجيا وهل وقع كل ذلك بدعم من الداخل أم من خارج الأراضي الفلسطينية ام منهما معا هنا يتضح جانب من المخاوف الإسرائيلية فرغم مرور نحو خمسة وعشرين عاما على اتفاق أوسلو يتمسك الشبان الفلسطينيون بخيار المقاومة ويدافعون عن المقاومين ويحمونهم بغض النظر عن أطيافهم وانتماءاتهم السياسية