عـاجـل: رويترز عن مسؤول أميركي: طائرات حربية تابعة لنا حلقت لتفريق قوات مدعومة من تركيا قرب جنود أميركيين

ماذا بعد حرب ترمب على مؤسسات الدولة؟

03/02/2018
لم يعد ذئبا بريا لقد استأنس هنا في كوسوفو وسم ترامب وبالنسبة لمن طوعه ويدعى حسني راجا فإن ترمب مختلف عما لديه من ذئاب أخرى فهو لا يقوم بما يفعل على طريقة الآخرين بل وفق أسلوبه الخاص ترمب الحقيقي لم يستأنس بعد ما زال يقاوم آخر أفعاله ضربات من تحت الطاولة لواحدة من أهم المؤسسات الفدرالية الأميركية الإف بي آي أي مكتب التحقيقات الاتحادي الذي يحقق في علاقة حملة ترمب الانتخابية بروسيا يضطر الرجل للقول بأنه مستعد للمثول أمام المحقق روبرت ميلر للرد على أسئلة حول علاقته بالأمر لكنه يفخخ ذلك بما يعتبره البعض محاولة لتقويض نزاهة الإف بي آي نفسها وهذه سابقة بالغة الخطورة في البلاد سمح ترمب بنشر مذكرة سرية ذات صلة بالموضوع أعدها مشرعون جمهوريون وتتهم قياديين في مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل بالتحيز ضد الرئيس وبتضليل أحد القضاة فيما يتعلق بإصدار تصريح بالتنصت على مستشار حملة ترامب كارتر بيج على الكثير من الأشخاص أن يشعروا بالعار يقول ترمب ملمحا إلى كبار مسؤولي إف بي آي والأهم أنه يشكك في مصداقية مكتب التحقيقات ويحاول أن ينقض الأساس القانوني والإجرائي الذي قام عليه التحقيق الفيدرالي في علاقة حملته بموسكو والأكثر أهمية أنه يوجه هذه الضربات قبيل مثوله المحتمل أمام المحقق مولر والأخير بدأ تحقيقات معقدة بعضها يتصل بقرارات ترمب نفسه وما إذا كان الهدف منها عرقلة التحقيقات حوله ومنها كيفية تناوله ملفي جيمس مدير الاف بي اي السابق ومايكل فلين مستشار الرئيس السابق للأمن القومي الذي تدور حوله شبهات قوية اعترف ببعضها أهم ردود الفعل على ضربات ترمب جاءت من المدير الجديد لمكتب التحقيقات كرستوفر راي فقد وصف ما يثار عن المكتب بالكلام الرخيص وتحدث عما اعتبرها النزاهة العالية لوكالته والاحترافية التي لا تضاهى في أي مكان بالعالم ماذا يمكن أن يحدث لاحقا في التاريخ الأميركي يوصف ما حدث بأنه سابقة وتوصف الأخيرة بأنها خطيرة وبأنها شن حرب على مفهوم المؤسسة ومحاولة لجرها إلى مربع التجاذب السياسي والخلافات الحزبية اما تبعات ذلك وفقا للبعض فقد تكون كارثية فهي إما أن تنتهي باستهداف هذه المؤسسات للرئيس واستبعادها أي تسويات في إطار صراعها معه أو تقويض مصداقيتها وبالتالي التشكيك بواحدة من أهم مؤسسات البلاد فيما يتعلق بالأمن الداخلي والقومي اهو لعب بالنار إذن ربما لكن ما هو مؤكد أن المحقق مولر ماض في مهمته وهي مهمة إذا استمرت بوتيرة أسرع وأشمل ربما تنتهي بالرئيس نفسه مهما كانت شعبيته ارتفاعا أو انخفاضا إلى غرفة تحقيق قد يكون معقدا وقد ينتهي بإقالته أو بتبرئته ستكون معركة مريرة وفق وصف البعض إذا ما بدأت