تجدد القصف على مناطق المعارضة بريف إدلب

03/02/2018
يراقب أهالي مدينة سراقب من بعيد كيف تحترق مدينتهم جراء القصف الجوي المكثف المعارضة تقول إن الطيران الروسي وطيران النظام يتناوبان على قصف مناطق إدلب منذ شهر تقريبا وبالأخص مدينة سراقب التي نالت نصيبا أكبر من هذا القصف قتل خلال الأيام العشرة الأخيرة حسبما تقول مصادر طبية ما لا يقل عن 50 مدنيا في سراقب ومحيطها من مدن وبلدات كما أن موجات النزوح لم تتوقف باتجاه المدن الحدودية الأقل خطرا هنا المجلس المحلي لسراقب أحاله إلى ركام بعد أيام فقط من إعلانه المدينة منطقة منكوبة وكأن طيران النظام يريد أن يكتم أي صوت ينقل مأساة سراقب إلى العالم القصف لم يستثني أحد حيث استهدفت طائرات النظام قبل أيام المستشفى التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود وهو ما دفع المنظمة الدولية إلى إغلاق المستشفى إلى أجل غير محدد كما طال القصف سوق الخضار شرقي سراقب وأدى إلى مقتل أربعة عشر شخصا من بائعي ومرتادي سوق حكاية المعاناة أو كما يصفها أهالي سراقب بالمأساة تفصح عن نية النظام الحقيقية وهي السيطرة على عقدة الطريق الدولية في سراقب ومن ثم الوصول إلى بلدتي كفريا والفوعة القريبتين المواليتين للنظام وفيهما عناصر لحزب الله وحاصرونا من قبل قوات المعارضة المسلحة ومن أجل الوصول إلى سراقب سيطرت قوات النظام على مدينة ابو الظهور في الريف الشرقي وعلى مطارها العسكري وسيطرت على نحو 15 قرية ولم يعد يفصلها عن سراقب سوى عدة كيلومترات