النيابة الإسرائيلية توافق على فتح قبور أطفال يهود يمنيين

03/02/2018
أسماء عربية حفرت بأحرف عبرية على قبور أطفال يهود من أصول يمنية ادعت السلطات الإسرائيلية أنهم توفوا في مطلع خمسينيات القرن الماضي لكن العائلات تشكك في هذه الرواية وتقول إنها قبور وهمية كان هدفها إخفاء حقيقة خطف الأطفال وبيعهم لعائلات يهودية من أصول أوروبية وأميركية للتبني وذلك بعلم السلطات الإسرائيلية وبتشجيع منها نعتقد أن الأطفال غير مدفونون هنا وأن بعضهم مازالوا على قيد الحياة لدى عائلات تبنتهم نحن لا نصدق الحكومة البتة بأن الأطفال توفوا ونطالب بفتح القبور لنعرف ما في داخلها وإجراء فحص الحمض النووي ومعرفة أسباب الوفاة إذا تأكدت نحو ألف طفل من يهود اليمن اختفوا بعد أيام من ولادتهم في مخيمات أقامتها إسرائيل لاستيعابهم آنذاك نقلهم للعلاج في العيادات والمستشفيات هذا ما حصل مع نوبا يوسف عندما جاءت الاصطحاب شقيقتها الصغرى صعدة بعد يوم من إدخالها للعلاج من عارض صحي بسيط قالوا لي إنها ماتت وبعد أن خرجت من النافذة تصرخ وتناديني لأخذها وعندما عدت قالوا لي يذهب من هنا لقد ماتت ولم نرها بعد ذلك أقيمت عدة لجان للتحقيق في أكثر القضايا قتامة منذ تأسيس إسرائيل لكن المستور ظل أكثر من المكشوف فلم يكن ذلك حدثا جنائيا فحسب بل كان نهجا عنصريا عكس صدام الحضارات بين الحركة الصهيونية واليهود الشرقيين في تحديد ماهية إسرائيل سعت الحركة الصهيونية لخلق مجتمع يواكب الحداثة والتطور ورأت في اليهود الشرقيين عبئا ثقيلا على الدولة الفتية وفئة متخلفة طبق الأصل من أعدائها العرب تريد إسرائيل طي هذه الصفحة السوداء في تاريخها ويصر أهالي الضحايا على إعادة إحياء القضية والنبش في أسرارها حتى لو كانت تحت الأرض يقولون إنهم لا يبحثون إلا عن الحقيقة والكشف عن الوجه البشع والعنصري لدولتهم إلياس كرام الجزيرة شمال تل أبيب