الحطب بديل للكهرباء والمحروقات بريف حماة

03/02/2018
لا عمل آخر لديه سوى محاولة تأمين ما يستطيع إيجاده من حطب وقش وملابس بالية قابلة للاحتراق فلا سبيل آخر لديه لطهي الطعام لأطفاله سوى هذه الطريقة في ظل عجزه عن تأمين المحروقات لارتفاع ثمنها بعد نحو ساعتين من البحث المضني يعود بما جمعه إلى منزله المتواضع حيث يعيش هنا منذ خمسة أشهر بعد رحلة نزوح مريرة جاءت عقب تدمير طائرات النظام لبيته وجد في هذا المكان ما يحجبه على الأقل عن أعين الناس رغم افتقاره للكهرباء والماء وحتى لمدفئة صغيرة تخفف عنهم برد الشتاء خمس سنوات أو يزيد هي المدة التي انقضت حتى الآن على حصار قوات النظام لريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي حصار أذاق السكان ويلات الجوع والحرمان وزرع فيهم شعورا ربما يحتاجون سنوات ليتخلصوا منه وهو شعور الغربة داخل الوطن يشكو هؤلاء السكان المحاصرون في ريفي حمص وحماة من ندرة الدعم المقدم لهم وضعف استجابة الجمعيات والمؤسسات الإنسانية للتخفيف من معاناتهم خصوصا من دمر القصف بيته جلال سليمان الجزيرة من داخل بلدة طلة بريف حماة الجنوبي