الاعتداء على هشام جنينة.. حادث عرضي أم مدبر؟

03/02/2018
تطورات جديدة تشهدها قضية الاعتداء على المستشار المصري هشام جنينة نائب الفريق سامي عنان المستبعد من الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية فقد رفضت محكمة مصرية إخلاء سبيل المتهمين بالاعتداء على الرئيس الأسبق للجهاز المركزي للمحاسبات وكان جنينه قد حرر محضرا ضد ثلاثة أشخاص قاموا بالاعتداء عليه بأسلحة بيضاء أثناء خروجه من منزله في منطقة التجمع بالقاهرة فأصيب في وجهه وبكسر في قدمه فنقل إلى المستشفى لكن مصدرا أمنيا مصريا قال ان لا شبهة جنائية في الحادث الذي وقع إثر تصادم بين سيارة هشام جنينة وسيارة أخرى نشبت على إثر مشاجرة بين الطرفين وحدثت إصابات بينهما محامو جنينه اعتبروا الحادثة محاولة قتل لأحد أهم الوجوه القضائية والشخصيات العامة في مصر ثمة جدل أثير أيضا بشأن الرواية التي انتشرت عن وجهة المستشار جنينة أثناء الاعتداء عليه فقد ذهب البعض إلى أن الرجل كان في طريقه إلى المحكمة للطعن في حكم عليه بشأن حجم الفساد الذي كشف عنه أثناء رئاسته الجهاز المركزي للمحاسبات الذي قال إنه كبد مصر خسائر بمليارات الدولارات وفي رواية أخرى فإن جنينه كان في طريقه إلى الهيئة الوطنية للانتخابات بهدف تقديم طعن في استبعاد الفريق سامي عنان من قائمة المرشحين أصحاب هذا الرأي يميلون إلى القول إن التوقيت فضلا عن شخصية الرجل قارنتان تؤكدان أن الاعتداء كان مدبرا يعتقد هؤلاء أن أجهزة أمنية ربما تكون وراء الحادث بهدف ترويع جنينه أو ربما اغتياله لتجرئه وانتقاده فساد النظام والتحاقه بحملة انتخابية لمرشح منافس لحملة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي