عـاجـل: رويترز عن مسؤول أميركي: طائرات حربية تابعة لنا حلقت لتفريق قوات مدعومة من تركيا قرب جنود أميركيين

إدانات حكومية يمنية متواترة لضلوع الإمارات بأحداث عدن

03/02/2018
رقابنا في أيدي الإمارات هكذا قال مصدر حكومي يمني بعدن لوكالة رويترز أكد المصدر ما يرفض البعض مواجهته من حقيقة الدعم الإماراتي لما بات يعرف بالانقلاب الجديد الذي شهدته عدن خلال الأسبوع الماضي شبه المصدر الحكومي الذي تحفظ على ذكر اسمه الانفصاليين الجنوبيين الضالعين في الاضطرابات الأخيرة بالحوثيين من حيث كون الفئتين مجرد أدوات في أيدي أجنبية للحراك الجنوبي في اليمن مطالب قديمة لكنها كانت كغيرها مدرجة على طاولة الحوار الذي عصف به انقلاب الحوثي صالح عام 2014 وهو ما دفع حاملي أشواق الانفصال من الجنوبيين إلى الانضواء تحت راية الشرعية ومظلة التحالف الساعي لاستعادتها كما يقول لكن السلوكيات الإماراتية في المناطق الجنوبية وتحديدا في عدن كانت على مدار سنوات الحرب مغذية لنزعة الانفصال سرا وعلانية ووالدتها الفرصة حيث رعت إطلاق ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي في مايو أيار الماضي مصالح الإمارات مفهومة في اصطناع كيان جنوبي يدين لها بالولاء هذا يخدم طموحاتها الأوسع بشأن إحكام النفوذ على باب المندب وموانئ الجنوب لكنها تواصل إنكار ذلك مدعية خدمة أهداف التحالف العربي تحت قيادة السعودية التي لا يعرف في المشهد الراهن هي مكرهة على ما يجري أم غير مكترثة أم متواطئة الغريب وسط كل هذا إصرار كل من الرياض وأبو ظبي على ادعاء التوحد في مساعي التوصل لحل يحفظ الدولة اليمنية هذا ما قاله بيان التحالف قبل يومين دون أن يتبين تحديدا ما الذي يعقد ذلك الهدف وهما المتحكمتان في كل مفاصل اليمن حاليا بعد تواتر الاتهامات الحكومية اليمنية للإمارات بالضلوع في الانقلاب الجنوبي في عدن يكبر السؤال عن تأثير ذلك على المعركة الأصلية التي يفترض أن السعودية والإمارات منخرطتان فيها ضد الحوثيين وما يمثلون من نفوذ إيراني منحت التوترات الأخيرة في عدن زعيم الحوثيين فرصة ذهبية لتوجيه انتقاداته اللاذعة للتحالف واتهام أجندته في البلاد ومن يقدر على دحض قوله الآن وبصمات التحالف بادية على المشهد الانقلابي الجديد من أوله خطورة الموقف لا يخفف منها ادعاء بيان التحالف يوم الخميس بعودة الاستقرار للعاصمة المؤقتة وبحسب مصادر الجزيرة ليست التهدئة إلا إعلامية فقط وسيطرة القوى الانفصالية على بعض المقار الحكومية بعدن قائمة حتى الساعة بل إن الرئيس هادي بحسب تلك المصادر استدعى من جبهة الساحل الغربي إلى عدن مئات من مقاتلي الجيش الوطني وهو ما يقوض جبهات القتال ضد الحوثيين يوشك التدخل السعودي الإماراتي في اليمن على إكمال عامه الثالث دون أن ينقذ شرعية البلاد من انقلاب الحوثيين لكنه عوضا عن ذلك تسبب في انقلاب ثان لا يقوض الشرعية وحدها بل وحدة الأراضي اليمنية من الأساس