عـاجـل: اللجنة الأمنية العليا التابعة للحوثيين: ندعو أبناء المهرة إلى رفض الوصاية ومقاومة الغزاة وطردهم من التراب اليمني

25 دولة تناقش أحلام السلام بأفغانستان

28/02/2018
المتحاورون من أجل السلام في أفغانستان السلام الذي هم بصدده لا يبدو قريبا حضور إقليمي يلقي بثقله وراء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان يعلم الرئيس الأفغاني أشرف غني جيدا أن لا فرص للسلام دون تفاهمات مع طالبان لذلك قدم تنازلات كثيرة أهمها محادثات من دون شروط تسعى الحكومة الأفغانية للوصول إلى مصالحة حقيقية مع حركة طالبان نحن نريد الحياة الآمنة لجميع المواطنين الأفغان بما في ذلك مسلحو طالبان الذين يتخلون عن العنف ولا نقدم أي شروط مسبقة لحركة طالبان لبدء مفاوضات المصالحة ونحن مستعدون لتعديل في الدستور وفق آليات دستورية لذلك لكن المصالحة في أفغانستان معقدة ثمة حسابات داخلية وخارجية وثمة ما يشي بأن تعهدات غني صعبة التنفيذ فالحكومة ليست على قلب رجل واحد وكذا طالبان الجميع هنا يرزح تحت ميراث ثقيل من الحروب والأحقاد تريد الحكومة أن يكون الحوار ثنائيا مع الحركة لكن طالبان ترفض حوارا مباشرا معها ولعل ذلك ما يبرر دعوتها لحوار مع الولايات المتحدة ملف القوات الأجنبية عائق آخر تصر طالبان على انسحابها تنازلات الرئيس كانت تطالب بها حركة طالبان لكن الأمر الأهم هو ملف القوات الأجنبية غياب الثقة والضمانات بين طالبان والحكومة يشكل سببا رئيسيا لفشل أي اتفاق الأطراف الخارجية قادرة على التعطيل من دون باكستان لن تهدأ أفغانستان إسلام آباد مفاتيحها في طالبان ولديها مصالح في عمقها الاستراتيجي ولأميركا وروسيا وإيران والهند هي الأخرى مصالحها أيضا أمام أفغانستان التسوية أو الشر المستطير كم من مؤتمر تحتاج إليه أفغانستان للعبور نحو الاستقرار استنادا إلى المؤتمرات السابقة لا يبعث الواقع على الأمل لكن الشعب المنهك هنا يتطلعون إلى خلاص قريب تامر الصمادي الجزيرة