هذا الصباح- متى يمكنك التفكير بتغيير وظيفتك؟

28/02/2018
لأن معدلات البطالة في السواد الأعظم من دول العالم صارت مرتفعة فقد أصبح كل شخص يحظى بوظيفة ما ينظر إليه دوما بوصفه محظوظا أيما حض بل صار البعض يتمسك بوظيفته حتى وإن كانت سيئة لكن عواقب هذا التمسك الذي قد يكون مبالغا فيه في بعض الأحيان ربما تصبح أسوأ بكثير من عواقب ترك هذه الوظيفة لكن ترك وظيفتك الحالية قد يبدو صعبا للغاية إذ يجب عليك طوعا أو كرها إثبات مستواك المهني من جديد في أي وظيفة جديدة واستيعاب آليات عمل مختلفة والتأقلم مع زملاء جدد وبيئة عمل مختلفة تقول مجلة فوربس المالية الأميركية إننا في دورة العمل نمر بسبع مراحل أساسية هي مرحلة الإعجاب والتفاؤل تام منظومة العمل الجديدة مرحلة إدراك الواقع على حقيقته مرحلة البدء في تعلم المهنة وأسرارها مرحلة إتقان العمل وتحقيق نتائج جيدة ثم مرحلة بداية الشعور بعدم الراحة مرحلة فقدان الشعور بذلك الدافع الذي كان يشجعك على العمل وأخيرا مرحلة الشعور بالاستنزاف ومن ثم فإنه يتعين أن تسأل نفسك دوما عن المرحلة التي أنت فيها الآن ثم تتخذ قرارك بشأن التغيير أو عدم تغيير حياتك المهنية أكثر من ذلك يقول خبراء الإدارة والتنمية البشرية إن هناك علامات أو بوادر قد تكون بمثابة إشارات ربما تدفعك إلى التفكير في إجراء تغيير ما في حياتك المهنية منها الافتقار إلى الحماس في العمل إذا أحسست أن العمل الشاق الذي تقوم به لا قيمة له سوى الأجر الذي تتقاضاه إذا شعرت بأن كلا تتطور مهنيا إذا لم تحصل على ترقية في عملك لفترة طويلة التوتر الشديد لمجرد التفكير في العمل التهرب من الاجتماعات كثرة الشعور بالتعب حتى قبل الوصول إلى العمل إذ بالغ رئيسك في توجيه المزيد من الملاحظات السلبية أو قام بتسليم مهامك لأشخاص آخرين إذا كانت مهنتك او قطاعك المهني إجمالا يعاني من أزمة كبرى لكن في نهاية المطاف عليك أن لا تترك وظيفتك الحالية إلا بعد أن تجد أخرى كي لا تكون قفزتك المهنية في الهواء أو هكذا يوصي خبراء الإدارة بالإجماع