سكان الغوطة يستغلون ساعات الهدنة لتجهيز مقبرة جماعية

28/02/2018
هنا هذا المكان ليس خندقا للمعارضة المسلحة إنما هو مقبرة جماعية أو كما يسميها الأهالي هنا بالمقبرة الطابقية والتي تضم مجموعة قبور على شكل مدرج طوابق لتتسع لأكبر عدد من القتلى كل قبر في هذه المقبرة فيه يضم رفات شخص أو شخصين أو ثلاثة حتى اليوم ومع ساعات الهدوء الذي شهدته الغوطة الشرقية تخللها قصف مدفعي من قبل قوات النظام على مدينة دوما وحرسته الاهالي هنا استغلوها لدفن قتلاهم والذين يقدر عددهم ثمانية عشر شخصا قضوا يوم امس بحسب المسؤولون هنا أن الحملة حملة تصعيد حملة التصعيد من قبل قوان النظام السوري إذا استمرت فهم مضطرون للبحث عن مكان آخر لإنشاء مقبرة أخرى تتسع لعدد القتلى المتزايد يوميا كما أن تحديد مكان هذه المقبرة أو في أي مدينة أو بلدة يعرضها للخطر وكما يعرض العاملين فيها لخطر القصف والاستهداف من قبل قوات النظام وروسيا التي طالها مرات عديدة سابقا واستهدف القائمون عليها ومن دفن فيها ففي الغوطة الشرقية من على الأرض ومن لجأ إليها ومن تحتها لا يسلم من الموت والاستهداف والقصف محمد الجزائري الجزيرة من الغوطة الشرقية المحاصرة