تقرير يوثق استفادة حفتر من دعم عسكري مصري وإماراتي

28/02/2018
مجددا يسلط فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة الضوء على انتهاكات حظر توريد السلاح إلى ليبيا الفريق الأممي معني سنويا برصد خروقات قرار مجلس الأمن عام 2011 الخاص بحظر توريد السلاح وتقديم الدعم العسكري للقوى المتصارعة على الأرض الليبية منذ الثورة وحتى الآن بالتدخل المباشر أو غير المباشر تحظى الجماعات المسلحة برعاية خارجية وفق التقرير الذي سيسلم لمجلس الأمن تتفاوت الدول وفق التقرير من حيث احترامها أو تجاهلها للحضر الأممي الذي يقصد بداهة وقف تأجيج الصراع الداخلي الذي لا تعرف له النهاية فدولة تشيك مثلا أوقفت توريد سبع مروحيات حربية للإمارات بعد تحذير من فريق الخبراء يفيد بأن المروحيات ستأخذ طريقها من الإمارات إلى ليبيا دعما لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بينما زودت مؤسسة بدولة ملدوفا قوات حفتر بطائرات شحن ونقل أسلحة متجاهلة كل الانتقادات الحقوقية الدولية التي توجه لتلك القوات بشأن ما ترتكبه بحق المدنيين في الشرق الليبي حيث مناطق نفوذها الغارات الجوية المصرية المتكررة على مناطق بالهلال النفطي لصالح حفتر سلط عليها الضوء في تقرير الخبراء المذكور الذي أكد أن القاهرة رفضت تقديم التبرير الواجب للفريق الأممي بموجب قرار مجلس الأمن بشأن غاراتها المتكررة على الأراضي الليبية متذرعة بالمادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة الخاصة بحق الدول في الدفاع عن نفسها إلى أن يتخذ مجلس الأمن تدابيره اللازمة مطولا سلط تقرير الخبراء الضوء على انتهاكات الفريق المؤيد لحفتر في الشرق الليبي كالاحتجاز التعسفي في المقار غير الرسمية والاختطاف بحق معارضين له وصحفيين ونشطاء وشخصيات دينية هذا فضلا عن حالات الإعدام خارج القانون التي ذكر منها التقرير إعدام ستة وثلاثين شخصا في ضاحية ببنغازي أكتوبر الماضي وبينما يروج حفتر لنفسه كمناهض للتشدد الديني يرعى بسخاء تيارا سلفيا تابعا للداعية السعودي ربيع المدخلي واتهم تقرير الخبراء الأممي أنصار هذا التيار بارتكاب انتهاكات حقوقية وبالتحكم في مراكز الاحتجاز وأجهزة المخابرات يغذي الدعم الإقليمي لتيار الثورات المضادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر رغم كل ما يوجه له من اتهامات وأورد التقرير الأممي صور لتوسيع مواقف طائرات حربية في قاعدة الخادم الجوية الخاضعة للواء المتقاعد والتي يستخدمها في قصف مناوئيه