هذا الصباح-صناعة السيوف يتوارثها السودانيون في كسلا

27/02/2018
عند غروب الشمس وظلال التلال يخلد هؤلاء السودانيون جزءا من ثقافتهم رقصا بسيوف حافظوا على تقليد صناعتها منذ قرون بالحديد والنار وبكثير من الصبر والهدوء يعكف الصناع التقليديون على تشكيل السيوف وقد يأخذ منهم الأمر جهد أسبوعين ليصنعوا سيفا واحد لكنهم بذلك الجهد يراعون أدق التفاصيل مستحضرين خبرتهم الكبيرة وتاريخ أسلافهم الطويل مع السيوف في شرق السودان كانت هذه السيوف من أهم أسلحة أصحابها بصد المعتدين وقد تم استخدامها في نهاية القرن التاسع عشر أثناء معارك الاستقلال التي خاضها السودانيون ضد الإمبراطورية العثمانية أما اليوم فيقصر استخدامها على العروض الشعبية كزينة في المنازل وكأدوات احتفال في المهرجانات تحول السيف إذن عند سكان مدينة كسلا السودانية من أداة حرب إلى عنصر ثقافة وصار بصناعته وبيعه يطعم أصحابه من جوع بعد أن كان يؤمنه من خوف