"هدنة الموت" تعبر يومها الأول على دماء مدنيي الغوطة

27/02/2018
الغوطة الشرقية رسميا هي تحت هدنتين واحدة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي منذ السبت والثانية لخمس ساعات بقرار روسيا ومنذ اليوم فعليا لا الأولى ولا الثانية نفذت باعتراف الأمم المتحدة استمر القصف والاشتباكات هدوء وفق المنظمة الدولية يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة وإجلاء الجرحى والمرضى من منطقة محاصرة منذ 2013 وتحت قصف كثيف ودام منذ أكثر من عشرة أيام قال المتحدث باسم الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنها مسألة حياة أو موت نريد وقفا للأعمال القتالية لمدة ثلاثين يوما في سوريا كما طالب مجلس الأمن لا مجيب قصفت مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين ومصرابة يتحدث شهود عيان عن سقوط قتلى وجرحى تستمر محاولات النظام السوري لاقتحام الغوطة من عدة محاور مثل الشيفونية وحوض الظواهرة والتلفازات حيث دارت اشتباكات متقطعة مع فصائل المعارضة تعتبر المعارضة الهدنة الروسية التفافا على الهدنة التي أعلنها مجلس الأمن السبت بعد تصويت بالإجماع جاء بشق الأنفس هدنة كان يفترض أن يتبعها ودون تأخير وقف لإطلاق النار ودخول المساعدات الطبية حتى الآن يستحيل دخول قوافل المساعدات إلى الغوطة الشرقية كما تقول الأمم المتحدة بالتزامن مع خروقات الهدنة عاد الحديث بشأن التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في سوريا والدعوة إلى ضرب مواقع لنظام الأسد في حال إثبات ذلك سبق وتأكد الأمر بالدليل والبرهان ماذا حدث الغير القصف الأميركي لمطار عسكري في أبريل نيسان العام الماضي بعد مجزرة خان شيخون شيئا استنادا لمصادر دبلوماسية في لاهاي تحقق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الهجمات الأخيرة للنظام السوري وحلفائه في الغوطة الشرقية وقررت المنظمة فتح التحقيق بعد تقارير عن تكرار استخدام دمشق قنابل الكلور وكان قادة سياسيون في فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا صرحوا قبل أيام أنهم سيدعمون تحركا عسكريا ضد دمشق إذا ظهر دليل على استخدام قوات الحكومة السورية أسلحة كيميائية كلام أكده وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون خلال مداخلة في برنامج إذاعي إذا علمنا أن هذا حدث واستطعنا إثباته وإذا كان هناك اقتراح بالتحرك في حالة يمكن للمملكة المتحدة فأعتقد أننا سنبحث الأمر بجدية أضاف أن الغرب لن يقف متفرجا في الحقيقة الشرق والغرب يتفرجان ومنذ سبع سنوات على الفصول الدامية للحرب السورية وإلا لما كل هذا الدمار ولماذا لم تضع الحرب أوزارها حتى الآن في زمن الهدنتين حرب الغوطة الشرقية لا تهدأ