كنائس القدس انتصرت على الاحتلال

27/02/2018
الباب الجديد أحد أبواب أسوار القدس القديمة من هنا تصل إلى عشرات المؤسسات الوقفية الكنسية كالمدارس والمستشفيات ونزل الحجاج وغيرها من الصروح المجتمعية التاريخية وهذه إحداها جمعية حاملات الطيب أسست في عشرينيات القرن الماضي وتوسعت لتضم مشاريع عدة كحفظ التراث والعيادات الطبية ولقاء هذه الخدمات المقدمة بتكلفة زهيدة توفر لها الكنيسة الأرثوذكسية المقار دون مقابل مادي لذا يحتج الفلسطينيون على قرار الاحتلال فرض الضرائب على أوقاف الكنائس ولا يقتصر الاحتجاج على المسيحيين فخدمات المؤسسات الكنسية لم تميز يوما بين الفلسطينيين كذلك الاحتلال مع فارق أنه لا يميز بينهم لأنه يستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة وحتى بعد القرار الإسرائيلي الجديد بتجميد الإجراءات لم يتبدد غضب هؤلاء بل إن باب كنيسة القيامة المغلق يؤجج مشاعرهم فيها غصة فيها جرح في القلب غلق باب الكنيسة وجرح في القلب غصة في قلب كل مسيحي إحنا نشد ونأزر على قرار رؤساء الكنائس بسد الكنيسة لأنه يفرض عليهم ضرائب الضرائب إلها تأثير مباشر على أبناء الطوائف المسيحية وعلى الشعب الفلسطيني بشكل عام يحل الظلام ولا شيء يتغير وحده صوت الصلاة يمتزج بصوت الفلسطيني المقهور ليكسر سكينة المكان هذه الصلوات متواصلة عند باب الكنيسة المغلقة وضغوط الفاتيكان والاحتجاجات الشعبية كلها أجبرت الاحتلال على تجميد إجراءاته ضد الكنائس لكن الفلسطينيين يطالبون بإلغائها كليا لأنهم يخشون من أن يكون قرار تجميد هذا مجرد خطوة لإخماد الغضب نجوان سمري الجزيرة القدس المحتلة