هل تصحح الحكومة الشرعية اليمنية العلاقة مع الإمارات؟

26/02/2018
الهوس بالعسكرة يستبد بهذا الرجل على ما يصف البعض فلا يرى غالبا إلا في استعراض عسكري أو بين كبار ضباطه قد يكون ذلك شأنه لو اقتصر وانحصر في بلاده وحسب وهي بالغة الثراء لكنه وقد تنفذ وحكم سيطرته في أبو ظبي والبلاد أخذ يتطلع إلى نفوذ أكبر في الخارج وما كان هوسا تحول إلى نزعات إمبراطورية يقول كثيرون إن بلاده ستنوء تحت ثقلها في مقبل الأيام أرسل قواته لليمن تحت مظلة التحالف العربي فما أعاد التحالف الشرعية إلى الحكم ولا دحر الحوثيين في الشمال بل تمركز في جنوبي البلاد وهناك تفرغ هو وأطراف فيه وتحديدا المتنفذ في أبو ظبي لتفكيك الشرعية نفسها والحلول مكانها ثمة منافذ بحرية إستراتيجية كثيرة هناك تصل قارات بأكملها ببعضها البعض آخر ما فعلته قوات تأتمر بأمره في اليمن أنها تحولت إلى ما يشبه قوات الاحتلال والوصف ليمنيين مقربين من الشرعية اليمنية نفسها لقد منعت وزيرا في حكومة بن دغر من حرية الحركة داخل بلاده اليمن اعترضت هذه القوات موكب وزير النقل بينما كان في طريقه إلى ساحل محافظة شبوة وأجبرته على أن يعود أدراجه ولم يكن الرجل وحيدا بل كان معه محافظ المنطقة ومسؤولون مدنيون وعسكريون كانوا بصدد وضع حجر الأساس لبناء ميناء بحري على ساحل شبوة ثمة ميناء إذن وهو ما يستحوذ على اهتمام ولي عهد أبو ظبي وثمة من يمنع ويسمح وهو هنا قوات تسمى النخبة الشبوانية وتلك على غرار قوات الحزام الأمني أنشأتها الإمارات ودربتها وزودتها بأسلحة حديثة والأهم أنها تدين بالولاء لأبوظبي لا للحكومة الشرعية وبحسب الوزير اليمني فإن منع موكبه كان بأمر مباشر من القيادة الإماراتية وربما جاء من رئيس هيئة الأركان الإماراتي الذي كان في شبوة نفسها وليس في أبو ظبي حيث مقر قيادته المفترض ما هو الحل وهل ثمة خيارات أمام عبد ربه منصور هادي في رأي وزيره للنقل فإن الحاجة ماسة لقرار سيادي يصحح العلاقة مع الإمارات وذلك قد يكون بتصعيد عسكري ضد القوات الإماراتية وتلك التي تأتمر بأمرها لا يكتفي الرجل بذلك بل ألمح إلى محاولة ترقيع بلاده وهو ما قال إنه لن يحدث أبدا الإماراتيون بحسب الرجل قاموا هم وأتباعهم بتوجيه المدافع إلى الحكومة في عدن قبل فترة والآن يقيدون حرية الحركة لرموزها بل إن النفوذ الإماراتي ساهم في انتشار أكبر لتنظيم القاعدة في البلاد فماذا تبقى بعد لا بد من قرار وذاك منوط بهذا الرجل عبد ربه منصور هادي فالتحالف العربي بحسب وزيره أصبح خطرا على البلاد أكثر مما يمثله انقلاب الحوثيين فهناك جيوش رديفة تابعة لأبوظبي وسيادة منتهكة ورئيس يتردد أنه ممنوع من العودة إلى عدن وإذا سمحت له الرياض بذلك فقد تمنعه أبو ظبي من دخول عاصمته المؤقتة ومال هذا نشأ التحالف وتدخل